الرئيسية / إنضم لنا

إنضم لنا

9 تعليقات

  1. تجربه
    حين تقترب من تلك المنطقة الرمادية بين حياتك المليئة بزخم التفاصيل المألوفة وبين حياة اخرى لم تختبرها من قبل فإن الزمن يتوقف بك ليشق غلاف الحياة عن وجهها الاخر، -لا تدع امر كهذا يمر دون ان يغير فيك شيئا فربما تكون المره القادمه هى الأخيره- ستتكشف لك عده اشياء، أولها أنه كما هى الحياة تنساب الى جسدك ببساطة و دون سبب واضح فإنها ايضا قد تتوقف! لن يهم ساعتها السبب فى تلك اللحظه تشعر بالذعر ، لا شيئ يخيف اكثر من ذلك ، تلك الحقيقه التى نتجاهلها عمدا ،انك لا قدره لك على نفسك ، و ان الحياه التى منحتك لك قد تؤخذ و انت ذاهل كيف ، و ان الموت الذى تحسبه بعيدا جدا ، هو قريب اليك قرب انفاسك ، لن يهمه انك شاب او بصحه جيده او لديك اطفال او اى شيئ ، كما فى شخصيه كرتونيه على اى شاشه رقيمه قد ياتى يحدث الاغلاق فى لحظه و تجد نفسك خارج كل شيئ، دون اى مقدمات ، صحيح ان هذه ليست القاعده ، و ان الغالبيه العظمى يموتون فى الكبر على فراش المرض ، لكن كيف تعرف انك لن تكون استثناء ؟ شيئ اخر ستعرفه ان حياتك بكل مافيها من تفاصيل بائسه و معاناه و الم هى حياه رائعه بكل المقاييس و ان مجرد تفكيرك فى الموت هربا منها لهو امر سخيف لان الموت الحقيقى هو امر مؤلم و مخيف حين تواجهه و صدقنى لن تتمناه لنفسك بعد الان . بعد ان تنتهى نوبه الذعر ستشعر بالالم ، اولا ياتى الندم ستعرف اى الذنوب التى اقترفت اثقل على قلبك و ستتمنى فرصه اخرى لتحسن الفعل او لتصلح ما فسد! اﻷلم الآخر هو الفراق ، ستعرف من هو الاقرب لقلبك و تتمنى ان تراه و ان كان بجوارك ستبكى فراقه ، ستعرف اى ابنائك احب الى قلبك ، و ستنسى كل من هم دون ذلك ، تلك لحظتك انت الحقيقه ، انت و قلبك فقط ، لا احد اخر فى العالم يهم ، من لم يمر بك الان ليس بقلبك . لن تهتم بشئ اخر ، من كل تلك الماديات التى افنيت بها وقتك ، لن تمسك الموبايل او تدخل على الفيس لتكتب “انا راحل” مثلا، رصيد البنك لن يهم و لا ما ستتركه من اشياء، لا شيئ غير عملك و احبابك يهم . لا شيئ غير عملك و احبابك يهم ، لا شيئ غير عملك بخيره و شره و طمعك فى رحمه الله ، و احبابك الذين يملؤن قلبك حياه ، فقط خوف و شوق و لا شيئ اكثر .

  2. لماذا أكتب فكرت طويلا و لم أجد تلك اللحظه الفاصله التي جذبتني للكتابه ، هل هو ذلك الشغف الذي اصابني حين اهداني والدى أول رزمه من اﻷوراق المصقوله الناعمه و قلم الحبر ال”باركر” اﻷثير، ,حيث تأخذك المساحات البيضاء الى احتمالات لا تنتهي للكشف, فربما تعرف نفسك اكثر و أنت تطرح على الملأ بضعا من نفسك ، أم تلك الرهبه التي كانت تملؤني حين كان يأخذني إلى دار المعارف فور ظهور النتيجه كل عام ﻷنفق كل هديه النجاح على شراء كتب المكتبه الخضراء و من بعدها روايات مصريه للجيب ثم انيس منصور ، يوسف السباعي ، احسان عبد القدوس ، نحيب محفوظ ، دستوفيسكي ، ماركيز ، ايزابيل اليندي ، باولو كويلو ، ابراهيم عبد المجيد ، يوسف زيدان ،و سلسله لم تنتهي الى الان . هل بسبب ذلك اليوم الذي استعرت فيه روايه الفارس المترجمه عن الفرنسيه من مكتبه المدرسه الاعداديه و لم املك ان اتركها قبل ان انتهي منها ، ( أحببت رجلا واحدا و فقدته مرتين ) تأثرت حينها إلى حد البكاء -ﻷول مره تحت تأثير ترجمه المنفلوطي الرقيقه و قصه الشاعر سيرانو الحزين ، فيما بعد رأيت تلك الروايه علي شاشه التلفاز كفيلم سينمائي ، علمت حينها أن السينما لا تضاهي ابدا الخيال الذي تخلقه الكلمات فعشقتها ، ليس بشكل مفاجئ و لا من اول نظره ابدا ، هو فقط عشق تدريجي يتسرب الى القلب فيملكه عليك فلا تذكر أبدا كيف بدأ ، تصبح عاده محببه ثم ملجأ تصب فيه ما يترسب داخل الروح من معطيات اليوم ، تكتب ﻷن الكتابه هي درجه من درجات الكشف التي لا نقوي على مواجهه اقرب الأقربين بها ، هي كتله مختزنه من القلب تربد أن تحلق في الفضاء من فرط رقتها ، هو وجع يتحول الى كلمات فأتمكن من النجاه ، هي لحظه حلوه أتمسك بها فلا تهرب مني ، هو قيد يربطني بتلك الحاله الحرجه من البذل و المشاركه فلا أتمكن من الفرار و لا طرح اﻷرق المصاحب لها حتى انتهي فيزول العبء مؤقتا ، تكتب لتدون من أنت فلا تنسى ، تكتب لتسمح لتلك الافكار المؤرقه التي تسكنك من الخروج على الملأ علك تجد في اقصى اطراف الكون من يقاسمك فيها فتنتهي وحدتك و تستريح ، تكتب لتختلي بنفسك قليلا بعيدا عن الصخب ، لتحبها قليلا، لتعرف عنها و تفهم مكنوناتها أكثر من ذي قبل ، تكتب ﻷن لديك ذلك السيل من الكلمات التي لم تجد منفذا يحتويها من قنوات الأتصال اليوميه بعد ، تكتب ﻷن لديك شيئ بعد لم تنهه و حلم لم يكتمل ، تكتب لتكون أقرب ، تكتب ﻷنك لم تستطع غير ذلك سبيلا تكتب ﻷنك أنت .

  3. الكتابة هي بوح بأسرار هذا الزمان !!! وكم هو عجيب فعل الزمان بنا ! فبينما هو يرفع أقواما يخفض آخرين ، وما بين الخفض والرفع يلعب دوره بمهارة واقتدار عجيبين ، تحركه ذات علية حكيمة :
    – فهذه صبية كانوا يشبهون القمر بها ..! لم تعد كذلك ، فقد احتفر الزمان في وجهها أخاديد وحزون ، ولم يترك لها شعرا ولا سنا ولا قدا ولا خصرا ، فسبحان الله !
    – وهذه شمطاء عجوز أبت أن تستسلم لفعل الزمان فناوشته وعاركته وراحت تتزيا بأردية الفتيات ، وتضع أطنانا من المساحيق التى مسخت وجهها ؛ فضيعت معالمه وصارت أضحوكة العصر ، إنها غرقت في صحراء الكذب …
    – أما هؤلاء قوم ضاع ملكهم وذبل عزهم ، وغرب نهارهم … غير أنهم ما يزالون يعيشون في سراديب الماضى … يتباهون بما كان ويتحسرون على ما كان !! يحتقرون البعض ويأبون أن يندغموا مع البعض فما زالوا يتعلقون بحبال الوهم ، وبئار الزيف !! هيهات هيهات لما يتعلقون ، فقد مضى القطار عنهم وتركهم في محطتهم !!
    – وهذا الفتى أتذكرونه ؟ كادت الأرض تنهد من وقع خطواته ، فإذا قال أسمع ، وإذا مشى اسرع ، وإذا ضرب أوجع ، … أراه الآن وقد هجم عليه الشلل تارة ، وأمراض الكبد تارة أخرى فأنظر إليه في شفقة داعيا الشافى له بالشفاء
    فسبحان الله !! وعجيبا لفعل الزمان !! والأعجب نعمة الكتابة التى منحنا الله إ|ياها لنعبر عن مشاهداتنا في الحياة ؛ فنتعظ ونعتبر !!
    سبحانه وتعالى ما تريده ربما منعكه ، وما لا تريده ربما أعطاكه ، وقليل ما منحك ما تريد إلا إذا أتى منك غصبا ورغم أنفه ” إنما تؤخذ الدنيا غلابا ” فيرمضنا حينا ، ويمرضنا حينا آخر ، فسبحانه كل يوم هو في شأن !!

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
    تحية طيبة للقائمين على الموقع،

    كنت قد تشرفت بكتابة مقابل بعنوان “لماذا نقرأ” وأرسلته لكم، وتم قبوله للنشر.

    قمت بعدها بتصفح موقعكم، وانتابتني رغبة في الكتابة باستمرار معكم دون مقابل مادي.

    لا أدري هل هناك إمكانية لذلك، وماهي المواصفات التي تقبلونها في الكتاب لديكم؟

    شكراً جزيلاً.

  5. السلام عليكم لقد أسلت مقالا ورغبت بأن ينشر في زاوية ” لماذا نكتب ” ولكنى لم أجده أرجو الرد لمعرفة السبب ومعرفة كيفية الكتابة والاشتراك معكم ودمتم رعاة للمواهب

  6. عبدالرضا الخياط...

    السلام عليكم..وأسعد الله أيامكم بالمحبة والخير ..وبعد
    لدي حوارات مع مجموعة من الأدباء شعراء و روائيين عرب وعراقيين .هل بالإمكان نشرها في موقعكم .علما أن الحوارات طويلة بعض الشيء،وبمساحة 1300 كلمة تقريبا…وشكرا

  7. شاعر واتمنى نشر أشعاري بصفحاتكم الجميلة.. تحياتي

  8. كَيف يتم تقديم الأعمال؟ الرَجاء الرَد، شُكرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Send this to a friend