التخطي إلى شريط الأدوات
صدر حديثًا

عشى ليلي.. رواية جديدة للشاعر والروائي ماهر مهران

كتبت: منى عبيد

صدر حديثًا عن دار الساقي للنشر والتوزيع رواية “عشى ليلي” للشاعر والروائي ماهر مهران، والرواية تكشف عن عدم وضوح رؤية العالم والنخبة للصعيد وتكشف عدم صحة نظرتهم له، كما تكشف أكذوبة القول الذي روج له البعض عندما اتهموا الصعيد بأنه ذو ميول إخوانية. وتحكي عن علاقة أهل قرية في صعيد مصر، تدعى “قاو” بصعود الإخوان للحكم وانهيارهم. وتحكي الرواية وجع شعبٍ أدمنت القوى السياسية استغلاله ممعنةً في اضطهاده وتجهيله حتى في زمن الثورة التي آمن بها كبوابة للخلاص من معاناة لطالما أضنته.

وتدور الرواية بين بطلها “رزق السقا”، المصاب بالعشى الليلي والذي يمثل عامة الناس، والوزير الذي يمثل الحزب الوطني بكل فساده، ومرسي الذي يستغل الثورة للصعود، مثيرًا الفزع والخوف والبلطجة في القرية الكبيرة مُتبنيًا فكرة استقلال “قاو” التي تتكون من مجموعة عزب كعزبة الخوف “عزبة هارمينا” وعزبة الصراخ وعزبة التفكك وعزبة أبو الشامات وإعلانها جمهورية مستقلة فتضطر الحكومة للمواجهة التي يضيع فيها “رزق السقا”.

ومن فصول الرواية أيضًا “تسجيل صوتيّ لمكالمة هاتفيّه بين زوجه الوزير فيفي وعشيقها”، ينتشر في قرية هرمان في الريف المصريّ ليكون سببًا في زيادة الانقسام بين أبنائها.. انقسام حول شأن اجتماعي يعزّز الخلاف السياسي القائم ويسهم في تأجيج الصراع في زمن الثورة التي أُضطرمت نارها في البلاد، وبدا لهيبها يصل القرية النائية. قرية وصلتها التكنولوجيا وهي لاتزال محرومة من أبسط مقوّمات الحياه لتعيش حالة من الفانتازيا الموجعة في تفاصيلها. “ويصل الإخوان المسلمون إلى الحكم وتستمرّ معاناة أهل القرية جرّاء وعود لم تتحقّق. ليجد التيّار السلفيّ في الأوضاع المزرية لأبناء القرية بيئةً خصبة لنشر فكره التكفيري ونشر ثقافة السلاح”.

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة