التخطي إلى شريط الأدوات
أخبار محلية

تجديد الخطاب الديني في القرية المصرية بالاعلى للثقافة

ضمن فعاليات المؤتمر العلمى الثالث لثقافة القرية الذى تقيمه الهيئة العامة لقصور الثقافة والمقام بالمجلس الاعلى للثقافة فى القترة من 7:5 إبريل الجارى، عُقدت مائدة مستديرة بعنوان “تجديد الخطاب الثقافى والدينى فى القرية المصرية”.

ترأس المائدة محمد عفيفى الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة ورئيس المؤتمر وشارك بها أشرف عامر رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث بالهيئة، وأنور مغيث رئيس المركز القومى للترجمة، والكاتب حلمى النمنم رئيس دار الكتب والوثائق المصرية، وحيدر إبراهيم، ومجدى عاشور.

فى بداية المائدة تقدم محمد عفيفى بالشكر للقائمين على المؤتمر وأشار إلى أن عنوان المائدة المستديرة هو “تجديد الخطاب الثقافى الدينى” وهو موضوع ضرورى وهام جدا، لذلك كان أول الفعاليات فى المؤتمر، مضيفا أن القرية المصرية تعانى من أزمات كثيرة و بطبيعة الحال هناك مشكلة تاريخية حول هذا الموضوع وهو أن مستوى خطيب القرية يقل عن مستوى خطيب المدينة، مطالبا بضرورة إصدار توصيات هامة وفعالة فى هذا الموضوع.

وفى كلمته أكد أنور مغيث على أن مفهوم تجديد الخطاب الدينى فى الوقت الحالى هو التحدث بالعامية فقط، وأشار إلى أن الثقافة العقلانية مهمة لأبناء القرية كما أنها مهمة لأبناء المدينة ولكن هناك فجوة بينها، ولكى يتم تجديد الخطاب الثقافى والدينى أمامنا طريقين الأول: العمل على المدرسة وضرورة وجود مراقبة، ولا يحق للمدرس أن يقول أشياء عنصرية لكى تصل إلى التلميذ ثقافة حقيقية، والثانى: ضرورة إدخال الممارسة الديمقراطية إلى القرية المصرية وبذلك نساهم فى إدخال الثقافة العقلانية

كما أشار الكاتب حلمى النمنم إلى أن الدولة منذ سبعينيات القرن الماضى ساعدت على ظهور نوع جديد من الدعاة مثل عمرو عبد الكافى وعمرو خالد وهؤلاء لم يغيروا شيئا في الخطاب الدينى غير أنهم يتحدثون باللغة العامية، وساهموا في سحب البساط من الأزهر وهذه الأسماء اخترعتها الدولة، والمشكلة تنطوى في الأفكار وليست في الخطاب، وأضاف النمنم أن الدولة المصرية منذ عهد الرئيس السادات وفى أعقاب حرب 1973 تحولت إلى “دولة العاصمة”، فالصحافة هي صحافة العاصمة والثقافة هي ثقافة العاصمة والوظائف محجوزة للعاصمة وهذا أدى إلى اكتساح المدن والقرى الإقليمية، مشيراً إلى أن مناطق القاهرة تم إحاطتها بالعشوائيات ما أسفر عن عشوائية الخطاب الديني وإنهيار مستوى التعليم، لذا لابد من أن تصبح الدولة لشعب مصر جميعا وليست العاصمة فقط، موضحاً أن من أولى الحلول للمشكلات التي تواجه مصر هي إصلاح منظومة التعليم خاصة أنها متأخرة جدا في التعليم.

 

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى