التخطي إلى شريط الأدوات
ملفات

لماذا نكتب؟ ملف خاص يُجيب عنه 45 كاتبًا.!

بقلم: سامح فايز

الكاتب سامح فايز
سامح فايز

كُنت أُداوم على الكتابة مُنذ أن كنت صغيرًا.. الورقة كانت الصديق الوحيد الذي ينصت لأحاديثي دون ملل.. كُنت أُحطم كل القيود من خلال الكتابة.. أقف ضد أُستاذي في المدرسة أخبره أنني لم أُخطئ.. أمنع يد والدي أن تضربني.. أرفض حديث شيخ الجامع عن الجنة والنار.. وأُسطر حديثًا آخر تخيله عقلي.. وفي نهاية الكتابة أُمزق أوراقي.. أحرقها خشيةٍ أن تقع في يد أحدًا فيعلم الناس أسراري الصغيرة.. لكنني دائمًا كُنت أتعجب من تلك الراحة التي تنتابني حين أكتُب.. حين أغرق الأوراق بتفاصيل حياتي السرية.. ولهذه الراحة كنت أكتب. ولأن؛ لكلا منا تفاصيله التي يكتب من أجلها.. أسبابه الخاصة.. دوافعه لمجارة عشق الكتابة.. فكان شغفًا بمعرفة هذه الدوافع يطاردني، فأردت أن أعرف.. فكان ذلك الملف الذي يضم شهادة 45 كاتبًا يجيبون عن نفس السؤال.. لماذا نكتب؟! في محاولة لتلمس أسرار ذلك العشق الخاص الذي يملك عقل الجميع.

الكاتب أحمد سعيد كتب: أحمد سعيد
الكاتب أحمد جاد الكريم كتب: أحمد جاد الكريم
أحمد شاكر كتب: أحمد شاكر

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الحقيقة إن السؤال ده مهم
    وسبق وجاوبت عليه على الفيس بوك
    وطبعا الملف عايز وقت طويل جدا عشان أقراه
    لكني حبيت أرد في التعليقات وأقول لماذا أنا أيضا أكتب

    الحكاية بدأت من وأنا طفل صغير ، كنت طفل ضعيف لست بمشاغب ولست قوي البنيان ، وكثيرا ما كان يضربني المشاغبون فكنت أعود لأمي وأحكي لها أن فلان ضربني لكني لم اسكت له وضربته..!! وكنت أكذب فيما أقوله بالطبع وأمي أدركت هذا لذلك أرادات أن تحببني جدا في القراءة..
    فكانت القراءة بنهم بوابتي للكتابة فيما بعد
    وجاءت ضربة البداية من مجلة ميكي مرورا بعبقرية خالد الصفي في فلاش ثم تطور الأمر لرجل المستحيل وملف المستقبل ثم كوكتيل لدكتور نبيل فاروق .. ومنها لدكتور أحمد خالد توفيق ، وكانت القراءة حينها عامل مساعد جدا على أن أشبع رغبة التخيل داخلي .. ورويدا رويدا تطورت قراءاتي جدا فصرت أقرأ لكتاب كبار وفي مجالات متعددة وبنهم شديد جدا وباستمتاع أشد .. حتى وصلت للثانوية العامة وحينها كنت أشعر أنني أتمنى أن اكتب .. لكن كان السؤال ماذا أكتب..؟؟
    وظل السؤال محير لي إلى أن ظهرت مجلة كلمتنا عام 2000 وفتحت الباب على مصراعيه لكل هواة الكتابة وبدأت أكتب فيها موضوعات أفكارها مقتبسة لكنها معدلة من خلالي وكانت نشر تلك الموضوعات هي الخطوة التي أدخلتني عالم الكتابة من أوسع أبوابه وهي الدافع لي لكي أتجرأ أكثر وأكتب من خيالي أشياء أفضل..
    وبعد محاولات عديدة فاشلة في مراسلة أماكن أخرى وكتابة قصص قصيرة والمشاركة بها في مسابقات ولم أفز بالطبع .. كنت قد بدأت اشعر أنني كاتب يستح أن يظهر للوجود فكنت أكتب من خلال منتديات الانترنت
    وبعدما تجاوزت المرحلة الجامعية وكنت خلالها قد مررت بعدة تجارب عاطفية فاشلة قررت ذات مرة أن اكتب عن إحدى تلك التجارب على أحد مواقع الانترنت التي كنتأكتب فيها مقالات عادية وكانت تلقى استحسان متوسط
    لكني وعندما كتبت في الحب وعن حكايتي مع الحب الفاشل وعلى حلقات مسلسلة كانت المفاجأة بالنسبة لي هي انبهار كل القراء بما أكتب وسؤالهم الدائم عن المزيد..
    وفجأة وجدتني كاتب له قراءه المنتظرين بشغف لما يكتبه ، فتجرأت أكثر وأصدرت إحدى تلك القصص ككتاب وهو روايتي الأولى (حكايتي مع ش ) الصادرة منتصف عام 2011 ونالت الرواية من النجاح ما يرضيني عن نفسي في ظل صدورها في أوقات ملتهبة وهو ما بعد ثورة يناير مباشرة .. فالحب والثورة لا يتقابلان غالبا..!!
    لكني منذ كتب الرواية وسمعت أصدائها وإعجاب القراء بها والكتابة أصبحت تمثل بالنسبة لي الحياة..
    فهي بالفعل كالماء والهواء .. إن لم أكتب يوميا فلن أعيش ..
    هي عبارة عن فضفضة لكل ما أشعر به ويدور من حولي ..
    ولاعتيادي عليها صار خلط الواقع بالخيال أمر سهل ويسير
    حتى أصبحت مدمن لوضع الأفكار الجديدة في قائمة خاصة بها وكلما جاء الوحي لإحداهم اكتب فيها
    ولهذا أكتب وسأظل أكتب لأن الكتابة بالنسبة لي تعني النفس الذي أتنفسه لأعيش تلك الحياة..!!

    ماجد إبراهيم