التخطي إلى شريط الأدوات
ملفات

لماذا نكتب؟

كتبت: أمل زيادة

أمل زيادة
أمل زيادة

أجمل شيء من الممكن أن يحدث لإنسان أنه يقع في الغرام.. تخيل لما تحب إيه إلي بيحصل؟ كل حاجة بتختلف حتى نظرتك للأمور، طريقة معالجتك للمشاكل؛ رؤيتك لنفس الوشوش بتتغير؛ فما بالك لو وقعت في غرام الكتابة.. تجد نفسك أسير الحرف وعبد للمعنى.. الكتابة روح وحياة لا غنى عنها لأي إنسان مهما كان.. فلا شيء يريح النفس أكثر من البوح على الورق؛ الكتابة عشق.. نهرب من ضغوط الحياة؛ فيها أسعى لتحقيق كل مالم أستطيع  تحقيقه في الواقع؛ بين ضفتي الكتاب أبحر مسافرة  لبلاد لم تطأها قدمي بعد؛ وفيها مئات الحيوات التي أتعايش معها، أنفعل معها، أحزن وأفرح، وأسعى لحل مشاكلهم  وكأنهم رفاقي أهتم لأمرهم؛ الكتابة والكتاب نعمة من نعم المولى على الإنسان؛ فيها نستطيع  أن نتحرك بحرية بلا قيود يفرضها الواقع والعرف والعادات؛ الكتابة الوسيلة  الوحيدة للتنفيس عن الروح واللأمنيات والرغبات؛ أكتب واحرص على التواجد كل عام ولو على أقل تقدير بعمل أدبي .. لان لي أحباء ينتظرون جديدي بشغف؛ وجودهم يلون حياتي ويثقلها؛ آمالهم المبنيه على سطوري تجعلني أفتخر بمعرفتهم وتعطيني دفعه للأمام؛ ثقتهم في وفي قلمي تنير لي الدرب؛ إسمحلي أن أشكرهم وأقول إذا كانت الكتابة عشقي وحياتي فأنتم الروح التي تمدني بالقوة كي أستمر؛ أنصح كل شخص مهما كان مستوى تعليمه بالقراءة ومحاولة الكتابة؛ أشجع أولادي على الكتابة ليس كي يمتهنوها فيما بعد لكن كي يقدروا نعمة الكتابة وثروة التعبير عن الذات؛ أرى أن الكتابة  والكتاب هو الشيء الوحيد في العالم الذي تذوب أمامه كل النزعات العرقية والطائفية والإجتماعية؛ لأن المنتج الأدبي متاح للجميع والكل يقرأه بغض النظر عن إيدلوجياته وإهتماماته؛ ومن هنا تتضح أهمية الكتاب ودوره السحري في تغير الشعوب والبشر والنفوس؛ لذا  انا مع التحليق في سما الكتابه بلا أي حدود؛ تاركة للقارئ حرية التفكير والبحث والمناقشة في المادة محل الكتاب.. ضد فرض قيود محدده على الكتابه؛ وضد الخطوط الحمراء التي ينادي بها البعض؛ فلا حدود للإبداع.. وإلا قاطع جميع الأفلام  بما تحتويه من ابتذال وسطحية؛ أدعو الجميع  لقراءة جميع أصناف الكتب؛ وأقرأ وأنا أنحي المفروض والواجب جانبًا حتى لو احتوى العمل على أمر لا يوافق ميولي.. ويثير حفيظتي وخجلي.. لا أشجع على انتشار نوع محدد من الأدب لكن أدعو الجميع للتسليط الضوء على أصل الكتاب من المستحيل أن أترك قضايا ناقشها العمل تمس وجدان العمل أنتقد مقطع أو مشهد حتى لو من وجهة نظري كان دخيل على النص أو وضع بهدف الترويج أدعوهم للحيادية في الحكم لولا المشهد المقزز في عمل ما، ما انتشر الكتاب وما كشفنا عيوب المجتمع وقضاياه التي أثارها العمل مثلا.. في النهاية الكتابة أمانه في عنق كل حامل قلم؛ لذا انصح الجميع ونفسي بالتنوع وعدم حصر أنفسهم في لون واحد فالمجتمع المصري والعربي زاخر بالقضايا التي تستوجب أن يسلط عليها الضوء وتقدم في قالب درامي… الكتابه كانت بالنسبة لي حلم الطفولة وتحقق… ولازال أمامي الكثير لاقدمه لاحبائي القراء وأهلي وأولادي.

القراءة حياة بلا منازع..

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تحياتى لقلمك أستاذة أمل وأعجبنى رأيك وراقنى تقبلى أحترامى الشديد