التخطي إلى شريط الأدوات
أخبار عالمية

حمور زيادة: أنتمي لمدرسة “الكتابة من أجل الونس”

كتب: بلال رمضان

قال الكاتب السوداني حمور زيادة إنه يحب مدرسة “الونس” أو الكتابة من أجل “الونس”، وهي الكتابة التي تترك انطباعًا وحالة لدى القارئ من أن يبدأ قراءة أو سماع الحكاية، فلا يرغب في النوم أو ترك مجلسه حتى يعرف نهاية الحكاية، لافتًا إلى أنه أعجب بما قاله الكاتب المصري يوسف إدريس (19 مايو 1927 – 1 أغسطس 1991)، للكاتب السوداني الكبير الطيب صالح (12 يوليو 1929 – 18 فبراير 2009): حينما أقرأ لك أحس بالونس.

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدت مساء اليوم، الجمعة، ضمن فعاليات معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، في دورته الخامسة والعشرين، في دولة الإمارات العربية المتحدة، حول رواية “شوق الدرويش” للكاتب السوداني حمور زيادة، وأدارها الكاتب المصري وليد علاء الدين.

وأضاف زيادة، إن تقديس التاريخ لدينا يسبب مشكلة كبيرة، لافتًا إلى أنه اعتمد على عدة مراجع خلال كتابته لروايته “شوق الدرويش” ولهذا فإنه حينما يعترض أحد ما على ما جاء في روايته فإنه يعلق: “هما اللي قالولي وأنا الراوي” ولدي مراجعي.

وعن الروح الصوفية التي كانت تغلب على “شوق الدرويش” قال حمور زيادة: إن هذه الروح الصوفية كانت تتسم بها أغلب شخصيات الرواية، فكل منها كان درويشًا بطريقته الخاصة، وحتى شخصيات الرواية غير المسلمة كانت تتسم بهذه الروح.

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة