التخطي إلى شريط الأدوات
وشوشة

المربعات الشعرية.. ولقب ابن عروس

بقلم: محمد على عزب

هناك مقولة ملفّقة تدّعى أن فن الرباعى الشعرى ” فن الواو والرباعيات ” انتقل اٍلى مصر من المغرب العربى وأنه كان معروفا هناك قبل الشيخ عبد الرحمن المجدوب، والحقيقة التاريخية تؤكد أن المصريين قد عرفوا فنون التربيع الشعرى التى تأتى على شكل أربعة أشطر  كالمواليا الرباعى والدوبيت من العراقيين منذ القرن السادس الهجرى، وابتكروا منها أنواعا جديدة فقد ذكر ابن خلدون المؤرخ العربى الأوّل الذى تجوّل بين مصر وبلاد المغرب العربى ” ولد فى تونس سنة 732 هجرية وتوفى فى القاهرة807هجرية ” فى مقدمته أنه  ( كان لعامة بغداد  فن من الشعر يسمونه مواليا و تحته فنون كثيره يسمون منها القوما و الكان وكان، منه مفرد ومنه فى بيتين، ويسمونه الدوبيت، على الاختلافات المعتبرة عندهم فى كل واحد منها، وغالبها مزدوجة من أربعة أغصان، وتبعهم فى ذلك أهل مصر القاهرة وأتوا فيها بالغرائب، وتجاوزوا فيها من أساليب البلاغة بمقتضى لغتهم الحضرية و جاؤا بالعجائب )5 وذكر  بعض ماعلق بذهنه من نماذج :

هذا   جرحى    طريّا     و الدما     تنضح

والقاتل   يا     أخيّا      فى  الفلا    يمرح

قالوا  و تاخد بثارك      قلت :   ذا  أقبح

ولغيره :

طرقت   باب الخبا  قالت من  الطارق

فقلت  مفتون  لا ناهب   و لا  سارق

تبسمت  لاح  لى من   ثغرها   بارق

رجعت حيران فى بحر أدمعى  غارق.

ولغيره :

رانى ابتسم سبقت سحب أدمعى  برقه

ماط اللثام   تبدى بدر   فى     شرقه

أسبل دجى الشعر تاه القلب فى طرقه

رجع هدانا بخيط الصبح  من    فرقه

 

أمّا الرباعى الذى ينسب لشيوخ المتصوّفين فى المغرب العربى فهو عبارة عن بيتن من الشعر  ينقسمان اٍلى أربعة أشطر وهذا الرباعى لا يشترط وزنا معينا أو نظاما خاصا فى التقفية، وهو بذلك لا يلتزم  بشكل فنى محدد يميّزه بين  فنون التربيع الشعرى التى لكل فن منها بنائه الفنى الذى يتميّز به .

فالمواليا الرباعى يتكون من أربع أشطر مقفاة بقافية واحدة ويأتى على وزن بحر البسيط  “مستفعلن فاعلن” أو “مستفعلن فعلن”، أمّا فن الدوبيت فهو فارسى الأصل  ( ويسميه بعضهم بالرباعية )6 ومصطلح الدوبيت معناه البيتان وهو مكون من مقطعين المقطع الأول دو  ومعناه اثنان بالفارسية والمقطع الثانى بيت باللغة العربية، ويتميّز فن الدوبيت بأن كل نص منه يأتى مستقلا بذاته ولا يرتبط بغيره،  واٍن كان صفّى الدين الحلّى فى كتابه العاطل الحالى والمرخّص الغالى  أكد على أن الدوبيت من الفنون الشعرية التى تأتى معربة دائما ولا يجوز فيها اللحن، فاٍن ابن خلدون قد أشار فى  مقدمته اٍلى أن الدوبيت يمكن أن يأتى غير معرب، وهذه حقيقة انتبه اٍليها العديد من الدراسين المحدثين  وأتوا بنماذج من فن الدوبيت اعتراها اللحن و زحفت عليها العامية، وفى ذلك قال عمرو باشا موسى فى كتاب الأدب فى عصرالدول المتتابعة   ( لم يعد غريبا أن يدرس الباحثون المحدثون الدوبيت ضمن فنون الشعر غيرالمعرب )7  وللدوبيت ثلاثة أوزان مشهوره منها وزنيين أوردهما مالك بن المرحل ” توفى 699هجرية ” فى رسالتيه عن فن الدوبيت الوزن الأول هو ” فعلن متفاعلن فعولن فاعلن ” والوزن الثانى ” فعلن فعلن مستفعلن مستفعلن “، والوزن الثالث للدوبيت هو وزن بحر الرجز ” مستفعلن ” .

وهناك فن آخر من فنون التربيع الشعرى فى تراث الأدب العامى يسمى المربع عرفه المصريون فى العصر المملوكى وقد خرج على وزن المواليا وعلى أوزن الدوبيت، ولكنه يتفق مع الدوبيت فى الشكل الفنى ومنه نوع تأتى أشطره الأربعة بقافية واحدة مثل المواليا و يسمى التام، ومنه نوع آخر تأتى أشطره الأول والثانى والرابع بقافية واحدة  ويأتى الشطرالثالث متحرر من القافية  ويسمى الأعرج أو الخصى .

ومن أمثلة الدوبيت الأعرج أو الخصى هذا النموذج لابن سودون “810 ـ 868هجرية ” :

يا من  حوى     ثغره  برد       ها حرّ   قلبى   ما  برد

مهما لحم كسرى  الوصال       جا  مبرد  الهجران  برد  )9

ومن أمثلة المربع الأعرج أو الخصى هذا المربع الذى ألفه شاعر مصرى فى سنة 836هجرية وردده العوام عندما ذهب الأشرف برسباى بجيشه لمحاربة ملك أمد لأنه أرسل للأشرف هدية لم تعجبه، وانتهت مؤونة الطعام وانتشر الجوع  بين جنود الجيش بسبب طول فترة حصاره لقلعة أمد .

فى   أمد    رأينا  العونه       فى  كل خيمه  طاحونه

الغلام     نهاره    يطحن      والجندى يجيب  المونه )10

 

وهناك نوع ثالث من الدوبيت والمربعات عرفه المصريون ويتفق فيه الشطر الأول مع الشطر الثالث فى قافية واحدة، كما يشترك الشطر الثانى والشطر الرابع فى  قافية مغايرة مثل هذا الدوبيت للشاعر المصرى ابن سناء الملك “550 ـ 608هجرية ” :

القلب على جفاك لا يصطبر       يا غصن   رطيب

والكسر بلا عطفك   ينجبر      أفديك     يا  طيب )11

وهذا المربع الشعرى الذى توافرات فيه مواصفات فن الواو من حيث الوزن والقافية  والتورية و قد  أورده  ابن اٍياس فى بدائع الزهور وعجائب الدهور  لشاعر مصرى يهجو الأمير طشتمر الذى سمّاه المصريون حمّص اخضر  سنة 743هجرية .

لمّا    رجعت   اٍلينا      من بعد ذا  البعد  والبين

خلناك  تحنو  علينا     يا حمص  اخضر  بقلبين )12

التورية اللفظية الطريفة فى كلمة قلبين حيث أن حبّة الحمّص تتكون من فلقتين أو جزئين تحت قشرتها سمّاهما الشاعر قلبين تندرا وسخرية من الأمير طشتمر، ولم يطلق ابن اٍياس تسمية ” فن الواو ” على هذا النوع من المربعات الشعرية  وربما جاءت هذه التسمية فى وقت لاحق .

وهكذا أبدع المصريون فى فنون التربيع الشعرى التى عرفوها من أهل بغداد وأتوا فيها بالجديد والغريب، وكما طوّر المصريون فن الزجل الأندلسى وابتكروا منه نوعا جديدا هو البلّيق وطوّروا المواليا الرباعى وابتكروا الموّال المصرى بنوعيه الخماسى والسباعى، ابتكروا فن الواو باعتباره أحد تجليات فنون التربيع وعرفوه قبل ابن عروس المصرى .

ومن أشهر الشعراء المصريين الذين كانت لهم اٍبداعات فى فن الواو فى العصر العثمانى الشيخ عامر الأنبوطى  الذى  توفى سنة1173هجرية / 1755م  وقد قال عنه الجبرتى فى عجائب الآثار ( الشيخ الصالح اللبيب الناظم الناثر عامر الأنبوطى شاعر مقلق هجاء لهيب شراره محرق ، كان يأتى من بلده ليزور العلماء والأعيان، و كلما رأى قصيدة سائرة قلبها  وزنا وقافية اٍلى الهزل والطبيخ، وكانوا يتحامون  عن ذلك  وكان الشيخ الشبراوى يكرمه و يكسبه و يقول له يا شيخ عامر لا تزفّر قصيدتى الفلانية وهذه جائزتك وكذلك الشيخ الحنفى .. ومن نظمه ألفية الطعام على  وزن ألفية ابن مالك )13 وبعد أن يعرض الجبرتى نماذج من أشعار الشيخ عامر المعربة  يقول  ( ومن كلامه على وزن كلام ابن عروس :

أكلك  من الضأن  رطلين       يزيد  قلبك نفاسه

وابعد عن الكشك يا زين     دا الأكل منه تعاسه

وأيضا :

يا طابخ الضأن اشتد     واغرف أوانى   وسيعه

عامر أتى لك وله يد     فى الأكل دايما  سريعه

وأيضا :

العدس والكشك والفول     الأكل   منهم     شماته

يصبّحوا الشاب   مخبول    قطعوا الجميع  بالثلاثه )14

ويتضح من اٍشارة الجبرتى اٍلى أن  الشيخ عامر الأنبوطى  قال كلاما على وزن كلام ابن عروس أنه التزم بمحددات مربعات ابن عروس من حيث الوزن والقافية والتى  تميّز مربعات الواو عن أى مربعات أخرى، وأن مربعات ابن عروس المصرى كانت سائرة ومعروفة فى مصر فى ذلك الوقت، وهناك استشهاد فى كتاب ” هز القحوف فى شرح قصيدة أبوشادوف ”  للشيخ يوسف الشربينى ( توفى سنة 1098هجرية / 1687م ) بهذا المربع الشعرى لابن عروس :ـ

يا قلب لاكويك بالنار   وان كنت عاشق لازيدك

يا قلب حملتنى العار    وتريد من   لا     يريدك )15

وهذا المربع موجود فى مخطوط ديوان ابن عروس المحفوظ بدار الكتب المصرية ويؤكد ذلك على خطأ زعم الشاعر عبد الرحمن الأبنودى وادعائه بأنه لم يكن هناك شاعرا اسمه ابن عروس، وأن المشتغلين والمهتمين بالتراث الأدبى والفلوكلور فى العصر الحديث هم الذين  نسبوا له مربعات الواو التى تسمى بمربعات ابن عروس .

 

أمّا عن لقب ابن عروس فاٍنه لا يخصّ شخصا واحدا فهناك ابن عروس المتصوّف التونسى واسمه أبو العباس أحمد بن محمد بن عبدالسلام بن عبدالله بن أبى بكر، ليس له تاريخ ميلاد معروف واختلفت المؤرخون حول تاريخ وفاته، وسمى ابن عروس لأن أمه تزوجت بعد وفاة أبيه وحملته معها اٍلى دار زوجها، وقد سجّل جزءا لا بأس به من تاريخه تلميذه من تلاميذه كان معاصرا له وهو الشيخ عمر بن على الجزائرى الراشدى فى كتاب  ابتسام الغروش ووشى الطروس فى مناقب قطب الأقطاب ابن عروس وكانت أولى  طبعاته فى تونس سنة 1885م، ولم ترد أى اٍشارة فى هذا الكتاب اٍلى أن ابن عروس التونسى كان شاعرا، وأشار اٍليه السخاوى فى الضوء اللامع  حيث قال أنه ( أحمد بن عروس مضى فى المكنين بأبى الطرائر، مات سنة بضع وستين وثمان مئة )16 ولم يذكر السخاوى أنه كان شاعرا وذكره ابن العماد فى شذرات الذهب ولم يذكر أنه كان شاعرا  ونقل عن المناوى قوله فى طبقات الأولياء أن ( أحمد بن عروس المغربى التونسى الذى توفى عام 871 هجرية كان له كرامات ظاهرة وأحوال باهرة، منها أنه  كانت الطيور الوحشية تنزل عليه و تأكل من يده، و منها أنه كان عنده جمع وافر من الفقراء فكان يمدّ يده فى الهواء و يحضر لهم ما يكفيهم من القوت )17 وهكذا لم تذكر المصادر التاريخية التى أشارت لأحمد بن عروس التونسى أنه كان شاعرا وأجمعت على أنه كان قطبا صوفيا كبيرا، وقد بنى له أتباعه ضريحا و ألّف بعضهم  كتبا عن كراماته مثل كتاب الوصية الكبرى  للقطب الصوفى عبدالسلام الأسمر الفيتورى الليبى  مجدد الطريقة العروسية فى القرن العاشر الهجرى حيث قال عن وفاة ابن عروس التونسى ( قبل صلاة الصبح وجدوه ميتا ممددا فى ثيابة لا روح فيه فغمضوه فتكلم رضى الله عنه و هو ميت ثم غسلوه وكفنوه ووضعوه فى نعش فتكلم وهو فى النعش وتكلم أيضا حين وضعوه فى القبر .اٍخوانى وله كرامات ومناقب لايعلم عددها اٍلاّ الله )18  وهناك مدينة  تونسية سمّيت باسمه “ابن عروس” وتنسب اٍليه الطريقة العروسية المنتشرة فى تونس وشمال اٍفريقيا وقد نقلها لمصر خليفته أبو تليس القيراوانى .

وهناك الشيخ أحمد بن العروس أو ابن العروسى الشريف شاعر المدائح النبوية  و اسمه أحمد بن عمر بن العروس وينتمى لنسل الحسين رضى الله عنه، وقد توفى سنة 1002هجرية و ضريحه فى صحراء الساقية الحمراء على بعد ثلاثين كيلو من مدينة سمارة جنوب المغرب، ويعود لقب العروس اٍلى جده السيد محمد بن  السيد على، و يقال أن الضيغم حاكم مدينة حائل كان يتزوج كل امرأة جميلة  يراها  وبعد أن يأخذ ما يريد يطلقها وقد أراد هذا الحاكم  أن يتزوج الرباب أخت السيد محمد،  ولما رفض السيد على هدده الضيغم بالقتل، فطلب السيد محمد من والده أن يوافق وفى ليلة الزفاف ارتدى ثياب العروس ، وحين انفرد بالضيغم طعنه بالخنجر ولقّب بعد ذلك بمحمد العروس وكان له ولدان على وقاسم كما جاء فى كتاب  الصراط الأبلج   للشيخ جعفر الأعرجى المتوفى سنة1332هجرية ، حفيد النسابة السيد  محمود الأعرجى، وكان له الفضل فى توثيق هذا النسب،  وقد انتقل  السيد محمد العروس من حائل اٍلى العراق  وانتقل البعض من نسله ” بنى عروس”  اٍلى مصر و تونس و بلاد المغرب، وأشهر من ينتمى لهذا النسل فى مصر الشيخ أحمد بن موسى العروسى ” 1720ـ 1804م”  شيخ الأزهر الشريف، أمّا الشيخ أحمد بن عمر بن العروس فقد ولد فى تونس ومنها انتقل اٍلى المغرب وهو فى سن الثامنة عشر والتقى فى المغرب بالشيخ المجدوب، وأقدم مصدر تاريخى موثق يتحدّث عنه هو كتاب  ملتقط الرحلة من المغرب اٍلى حضرموت لللشيخ يوسف بن عابد الاٍدريسى الفاسى “984 ـ 1036هجرية ” تحقيق د. يوسف أمين الطيبى ـ شركة المدارس للطبع والنشر ـ الدار البيضاء 1988م  وكانت له بعض القصائد فى المدائح النبوية جمعها الشيخ يوسف اٍسماعيل النبهانى فى ” المجموعة النبهانية فى المدائح النبوية ”  طبعة دار الفكر ـ بيروت وتنسب اٍلى الشيخ أحمد بن العروسى  قبيلة  بنى عروس فى المغرب بأفرعها الثلاثة .

وهكذا كان لقب ابن عروس يطلق على أكثر من شخص  و من بينهم الشاعر المصرى الكبير شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبدالله بن عروس الذى كان يعيش فى مصر فى القرن الحادى عشر الهجرى،  و هو صاحب مخطوط ديوان قمع النفوس من كلام ابن عروس المحفوظ بدار الكتب المصرية تحت رقم ” 13513ز ” مجموعة أحمد باشا تيمور، وقد أطلق عليه هذا اللقب نسبة للعروس التى يقال أنها تسببت فى توبته عن قطع الطريق عندما اختطفها، وفى حكاية أخرى قيل أن هذه العروس كانت خطيبته و هربت منه فى يوم عقد القران، وعن تحوّل ابن عروس من لصّ اٍلى زاهد من أهل الطريق فاٍنه فى ذلك يشبه ( بعض المتصوّفة كان فى الأصل من الشطار وقاطعى الطريق فى بداية حياته ثم تاب اٍلى الله أخريات عمره وزهد فى الحياة الدنيا ويذكر لنا النبهانى فى كتابه جامع الكرامات عددا كبيرا من هؤلاء مثل الفضل بن عياض والبطائحى وكذلك يذكر الاٍبشيهى فى كتابه المستطرف أن بعض اللصوص من الصعاليك قد أصبحوا من أهل الطريق )19 وسيظل اسم ابن عروس المصرى  مرتبطا بفن الواو و ٍن لم يكن مخترعه كارتباط ابن قزمان القرطبى بالزجل، مهما حاول البعض أن ينفىّ وجوده فقد ترك لنا ابن عروس المصرى مربعات شعرية تشير اٍلى شاعر كبير له أسلوبه المميّز وحسّه الشعرى  المتفرد الذى لمس قلب الأشياء  وتغلّل فى أعماق البيئة المصرية، وصاغ من مفردات لغة الحياة اليومية شعرا راقيا  فى عبارات قصيرة موجزة  مشبعة  بالحكمة حيث قال :

مسكين من يطبخ الفاس    ويريد  مرق من حديده

مسكين من يعاشر الناس    و يريد   من  لا  يريده

وقال :

ولا بد من يوم معلوم      تتردّ  فيه     المظالم

أبيض على كل مظلوم     واسود على كل ظالم

و قال أيضا :

ما حدّ خالى من الهم           حتى الحصى فى الأراضى

لا له مصارين  ولادم          ولا هو   من  الهم   فاضى

 

الهوامش و الاٍحالات

5ـ مقدمة ابن خلدون ـ المطبعة الشرقية ـ القاهرة ـ 1327هجرية  من ص 707 حتى ص 710

6 ـ د. شوقى ضيف ـ الأدب فى عصر الدول و الاٍمارات ـ القاهرة ـ  ص328

7ـ عمرو باشا موسى ـ الأدب فى عصر الدول المتتابعة ـ دمشق 1957م ـ  ص 376

8ـ د. محمد عيسى قنديل ـ الشعر العربى فى العصر المملوكى الثانى ـ  أطروحة دكتوراه 1989م جامعة القديس يوسف بيروت ـ و طبع فى مطبعة الشروق ـ دبى 2007م  ص 2779 ـ

9ـ  على ابن سودون ـ  نزهة النفوس ومضحك العبوس ـ هيئة قصور الثقافة ـ سلسلة الذخائر 2010م ص 16

10ـ  محمد بن أحمد بن اٍياس ـ المختار من بدائع الزهور و عجائب الدهور ـ كتاب الشعب ـ القاهرة 1960م ج1ص328

11ـ د. مجدى محمد شمس الدين ـ فنون أندلسية فى الأدب العامى المملوكى ج2ـ  الهيئة العامة لقصور الثقافة 2004م ص265

12 ـ ابن اٍياس ـ المختار من بدائع الزهور فى عجائب الدهور ـ كتاب الشعب ـ القاهرة 1960م ج1 ص154

13ـ الجبرتى ـ عجائب الآثار فى التراجم و الأخبار ـ طبعة المطبعة العامرة الشرقية ـ القاهرة ـ   1297هجرية ج1 ص 248

14 ـ المصدر السابق ص 249

15 ـ  يوسف الشربينى ـ هز القحوف فى شرح قصيدة أبو شادوف ـ مطبعة بولاق 1892م ـ ص52

16ـ شمس الدين محمد عبد الرحمن السخاوى ـ الضوء اللامع فى أهل القرن التاسع ـ دار الجيل بيروت ـ ج2 ص 259

17ـ ابن العماد ـ شذرات الذهب فى أخبار من ذهب ـ تحقيق محمود الأرناؤط ـ دار ابن كثير بيروت ـ 1993م المجلد التاسع  ص 462

 

18ـ القطب الصوفى عبد السلام الأسمر الفيتورى ـ الوصية الكبرى ـ مطبعة مكتبة النجاح طرابلس 1976م ص 83

19ـ د. محمد رجب النجار ـ حكايات الشطار  و العيارين ـ سلسلة عالم المعرفة  ـ الكويت 1981م ص 246

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى