التخطي إلى شريط الأدوات
صدر حديثًا

علاء عبد الرحمن يهدي ديوانه السيمفونية العاشرة لشهداء يناير

كتبت: نضال ممدوح

صدر مؤخرًا عن دار النسيم للنشر والتوزيع المجموعة الشعرية “السيمفونية العاشرة” للشاعر علاء عبد الرحمن والذي أشار في تصريح خاص لـ “كُتب وكُتَّاب” إلى أن: “السيمفونية العاشرة هي المجموعة الرابعة لي عن دار النسيم وقد سبقها: نمر يشرب النسكافيه “قصائد تفعيلية”، مركب ورق “قصائد عامية”، تنشر ثيابها على حبلي الشوكي طقصائد نثرط، والسيمفونية العاشرة الذي يأخذ الشكل الكلاسيكي في الكتابة العمودية وربما كان هذا السبب المباشر للتسمية حيث أن المؤرخين والنقاد الموسيقيين قد صرحوا بعد ظهور السيمفونية التاسعة لبيتهوفن الكورالية أن هذا الشكل السيمفوني التقليدي تستحيل الكتابة به بعد ذلك، بينما كان رأي دائمًا أن السيمفونية العاشرة الشكل العمودي ممكن التحقق دائمًا لو اختلفت الرؤيا عن المطروح سابقًا وتطورت التقنيات، لأن المسأله في الشعر ليست مسألة أشكال -وإنما مسألة الشعرية ذاتها- بدليل إني أنا نفسي كتبت بكل الأشكال المطروحة وبلغة الحياة أيضًا “العامية – إضافةً للفصحى- أي أني لا أملك حساسيات من أي نوع أو نازيةٍ ما ضد الأشكال”
وأضاف عبد الرحمن: “الديوان مكتوب في الفترة من 2011 وحتى نهاية 2014، وموضوعاته موضوعات الحياة وإن كان يحمل همًا سياسيًا، لأنني بشكلٍ ما كنت مشاركًا في أحداث 25 يناير 2011 في شارع ميدان التحرير من اليوم الأول حتى اليوم الأخير لدرجة أنني لم أرَ أبنائي في هذه الفترة -يعني هاجرت من البيت بعقد عمل مجاني لمدة شهر تقريبًا- إذًا فالديوان بشكلٍ ما مُهدى لشهداء يناير 2011 وحاملي أحلامها من الأحياء”
ومن قصائد المجموعة:
أنا: “أوديبُ” أمَّـهُ أخذوها خـِـندقُ النارِ حولَهـا… والعساكِرْ هوَ رغم العمى، أتى… ليراها تشرقُ الشمسُ من ثلاثينَ شرقًا أيُّهم صادقٌ؟.. عليهِ يــُـقامِر يسـألُ الريحَ، لا تجيبُ سؤالاً فهو في التيهِ: دائرٌ في الدوائرْ… سحلونا ما بينَ شرقٍ وغربٍ: ضاربو الدُّف، أو خبيرو الحفائرْ! خادمو الرب: بائعو (الماناخوليا) وجرادُ “التوك شو”: قرونُ العواهِـرْ أبجدياتُ ما عرفنا… هــُـراءٌ و تساوي: صمتٌ وشقُّ الحناجـِـر..

ومن نص باسم (الأمر بالمعروف)!

أزيدُ على الخمسينَ! فاستهدي باللهِ فلا العقلُ بالواهي، ولا القلبُ باللاهي!

ولكنَّهُ ضوءُ النيونِ أداخـَــني وقدْ أشرقتْ عيناهُ من كُــحلكِ الساهي

سلامٌ على ذيلِ العباءةِ راقصًا كباقةِ توليبٍ على صدرِ أمواهِ

ومن نص بعنوان العودة:

من قبابِ الحــُـسين للغــُــوريــّـه طارَ قلبي، يمامةً نيليــّــه

لستُ أدري إذا التفتُ وراءي أنصيبي (رصاصةٌ).. أم صـَـبـِـيـّـه؟!

لستُ أدري.. إذا كتبتُ ســـُـطورًا سوف تأتي : أغنيةً أو وصــيـــّــه؟!!

هي “مصرُ” التي رضعتُ شذاها واستحالتْ: كئيبةً… عدميـّة

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة