التخطي إلى شريط الأدوات
أخبار

مدير جائزة “كتارا”: نلتزم بالاستقلالية والشفافية ونسعى لاحتضان المُبدعين وتكوين جيل يَعتز بهويته

كتب: بلال رمضان

قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” إن جائزة “كتارا” تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، ونسعي لاحتضان المبدعين من كافة أرجاء الوطن العربي، ولتحقيق تنوع ثقافي فكري، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز.

وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي: أردنا من خلال هذا المهرجان الضخم والمتنوع الاحتفاء بالرواية العربية، لاسيما ونحن على موعد مع حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية والتي نريد لها أن تكون بحق محطة جديدة في عالم الرواية العربية.

وأشار الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي إلى أن الروائيين والأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والجمهور بشكل عام مدعو لمتابعة المهرجان الذي سيكون شاملا لجوانب الرواية العربية مثلما هي الجائزة شاملة ومتنوعة من حيث الربط بين الرواية والدراما والترجمة.

وأثنى الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي على التفاعل الكبير مع جائزة كتارا للرواية العربية منذ انطلاقتها في العام 2014، حيث استقبلتها الأوساط الأدبية والثقافية في مختلف أرجاء الوطن العربي، بالترحيب وتفاعل معها الروائيون، فبلغت الأعمال المشاركة 711 رواية منشورة وغير منشورة.

وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي في تصريحات صحفية أن مهرجان كتارا للرواية العربية يعد نقلة نوعية مميزة لدعم ورعاية الروائيين القطريين، من خلال إقامة معرض خاص بهم، عرفانًا بدورهم الأدبي والثقافي والفكري الرائد، حيث لدينا أقلام روائية فذة قدمت للمكتبة العربية حصيلة مقدرة ومهمة من الإنتاج الروائي الراقي.

وفي هذا الاطار شدد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي على أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة عربية بامتياز، مشيرًا إلى أن الجائزة تتم تحت مظلة عربية تتمثل في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) التابعة لجامعة الدول العربية.

وبين الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي أن مهرجان كتارا للرواية العربية سيكون تجمعًا عربيًا كبيرًا يتم من خلاله احتضان المبدعين من كافة أرجاء الوطن العربي، حيث يجري تكريم الروائيين العرب ودعمهم.

وأضاف الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي في هذا السياق: الجائزة تعزز رسالة المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” التي ترتكز على دعم المشهد الثقافي العربي، وإطلاق حوار حقيقي يسهم في تقوية التعايش الثقافي على مستوى العالم، وتعبيرًا عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز.

وأوضح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي أن المظلة العربية لجائزة كتارا للرواية العربية تمثلت في التنسيق مع عدة اتحادات عربية معنية بالثقافة والأدب والرواية، منها اتحاد الكتاب والأدباء العرب، واتحاد الناشرين العرب، بهدف تبادل الآراء والخبرات وبحث آليات التعاون فيما بينها، وإعطاء الجائزة الدعم العربي اللازم.

وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي أن جائزة كتارا تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والصينية والهندية، وتحويل الرواية الصالحة فنيًا إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة.

وقال المدير العام إن الجائزة تعزز رسالة المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” التي ترتكز على دعم المشهد الثقافي العربي، وإطلاق حوار حقيقي يسهم في تقوية التعايش الثقافي على مستوى العالم، وتعبيرًا عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز.

ويشمل حفل توزيع جوائز كتارا للرواية العربية مجالات الجائزة المختلفة وهي:

أولا: فئة الروايات المنشورة: خمس جوائز للفائزين المشاركين، ويحصل فيها كل نص روائي فائز على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 300 ألف دولار أمريكي.

ثانيًا: فئة الروايات غير المنشورة: خمس جوائز للروايات التى لم تنشر، قيمة كل منها 30 ألف دولار أمريكى، ليصبح مجموعها 150 ألف دولار أمريكي.

ثالثًا: أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات الفائزة: وقيمتها 200 ألف دولار أمريكي مُقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي. إضافة إلى طباعة وتسويق الأعمال الفائزة التي لم تنشر.

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة