التخطي إلى شريط الأدوات
أخبار

كاتب قطري يهاجم جائزة كتارا ويسأل: أين نصيب كتابنا من الكعكة؟

جوائز «”كتارا” المالية للرواية العربية» بهذا العنوان كتب خالد عبدالله الزيارة في جريدة الشرق القطرية ينتقد جائزة كتارا في إشارة للبذخ الذي يخشي الكاتب ألا يكون في مكانه الصحيح.

الزيارة أشار في مقاله إلى علامات استفهام خاصة بلجان التحكيم ولوائح الجائزة القطرية التي مرت سنة كاملة من الاعداد لها في صمت تام دون أن يطلع أحد على تفاصيلها. وتساؤلات حول  كيفية اختيار الأعمال، وايضا لعدم الاعلان عن قائمة الأعمال المرشحة للفوز، الأمر الذي دعا المتابعين لتوجيه الاتهام للجنة تنظيم الجائزة بتعمد التعتيم الإعلامي، وعدم الكشف عن أسماء أعضاء لجنة تحكيم الجائزة وعددهم 19 محكما وهذا ما اعتبره البعض مأخذاً على الجائزة، من كونها انغلقت على نفسها إدارياً واستشارياً على حسب مقال الكاتب.

الكاتب  أضاف في مقاله أن مبلغ الجائزة للفائز الواحد 60 ألف دولار للمنشور و30 ألف دولار للمخطوط يعد فعلا أكثر سخاء مما يتوقع ومبلغاً باهظاً، بالاضافة الى الجائزة الكبرى، المقدرة بـ 200 ألف دولار وتعد قيمتها ثروة بحق وهي من حظ أفضل رواية قابلة للتحويل الدرامي، والتي ذهبت إلى الروائي الجزائري واسيني الأعرج، مشيرا إلى  تأكيدات أكثر من عضو في لجنة التحكيم وبعض القراء أيضاً أن الرواية لا تصلح للتحويل الدرامي، وموضحا انها مغدقة في الشأن المحلي الخاص بالبيئة الجزائرية، ومؤكدا أنه عندما يتم تنفيذها كفيلم روائي سيكون طاقم التمثيل من الجزائريين والفريق الفني منهم ايضا وسيكون العمل جزائريا بحتا، ليطرح التساؤل الأهم حول الفيلم: ” ما علاقته بمضمون الرواية العربية إذن؟!.

خالد العبدالله طرح سؤال مشروع عن نصيب كتاب الرواية من القطريين الذين لم يقتطفوا شيئا من هذه الكعكه على حد تعبيره، لافتا إلى أن جائزة “كتارا” ذهبت إلى كاتبة بحرينية شابة لم تكتب قبل روايتها “جارية” الفائزة في حقل الروايات المنشورة، سوى رواية واحدة وأيضاً منح الجائزة إلى كاتبة عراقية تخطت العقد السادس من عمرها، لذا التساؤل مشروع عن كتاب الرواية من القطريين  الذين اختفوا من الأسماء الفائزة رغم رسوخ اسماء منهم في هذا المضمار كما أشار الزيادة.

وأنهي خالد العبدالله مقاله قائلا:” أن تغييب الروائيين القطريين عن دخول منافسة جائزة “كتارا” للرواية العربية ربما فرضها شعار “النزاهة” الذي تعامل به القائمون على الجائزة وترك الباب مشرعا للروائيين العرب وحتى ان كانوا من المغمورين الذين لم تعرف اسماؤهم إلا في جوائز “كتارا”..

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة