التخطي إلى شريط الأدوات
صدر حديثًا

«يعدو بساق واحدة» أولى محاولات سامح خضر الروائية

صدر عن دار الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن أولي أعمال الكاتب سامح خضر “يعدو بساق واحدة”٬ وتقع الرواية في 272 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافها الشاعر زهير أبو شايب، وكانت لوحة الغلاف للفنان الدنماركي ماريو ماجن.
تتمحور الرواية حول سؤال الهوية سواء الهوية الفردية أو الجمعية، بجانب الهويات الفرعية في المجتمع الفلسطيني٬ حيث تتطرق الرواية إلي الشاب قاسم، الذي عاد مع عائلته المكوّنة من أب عسكري فلسطيني وأم مصرية وشقيقة تكبره، إلى قطاع غزة، بموجب اتفاقية أوسلو، بعد أن أمضوا أعوامهم السابقة كلها في مصر. هناك يبدأ قاسم بالتساؤل: عُدنا.. لكن ماذا بعد؟ هل هذه هي العودة التي كنا نمنّي أنفسنا بها: بلا أصدقاء أو معارف أو علاقات حقيقية، بلا تجارب أو ذكريات تتعلق بالمكان الجديد، بلا أماكن لتزجية الوقت؟
حكايات متفرقة عدة يمرّ بها قاسم حين يقرر العيش في رام الله، المدينة التي ستصبح فيما بعد مركزاً للسلطة الفلسطينية، بمفارقاتها السياسية والاجتماعية، فينتهي به الأمر تارة معلماً وتارة عاملاً في مطاعم وتارة أخرى ينظف مدخل البناية ودرجاتها كما لو أن شهادته الجامعية غير ذات قيمة، لا سيما في ظل الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي أحكمت خناقها على الفلسطينيين اجتماعياً واقتصادياً.
جدير بالذكر أن سامح خضر من مواليد القاهرة لأب فلسطيني وأم مصرية، ويعمل حاليا مديرا لمتحف محمود درويش في مدينة رام الله.

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة