التخطي إلى شريط الأدوات
أخبار

الأعلى للثقافة ينعى فؤاد قنديل ويصفه بـ”علم تفخر به مصر”… ويقيم حفل التأبين يوم الثلاثاء

 

أصدر المجلس الأعلى للثقافة، بيانأ نعى فيه ببالغ الحزن والأسى الروائى الكبير فؤاد قنديل، عضو لجنة القصة بالمجلس والذى وافته المنية اليوم، عن عمر يناهز الـ71 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض.

وقال المجلس الأعلى للثقافة فى بيانه: يعد فؤاد قنديل من الأعلام التى تفخر بها مصر فى مجال الأدب المصرى بشكل خاص والأدب العربى بوجه عام، وحصل على العديد من الجوائز الأدبية منها جائزة الدولة للتفوق فى الآداب عام ٢٠٠٤، وسيقيم المجلس حفل تأبين للراحل يوم الثلاثاء القادم، تكريما وعرفانا لما قدمه من إبداعات أثرى بها الحياة الثقافية وعاشت فى أذهان قرائه.

ولد فؤاد قنديل أكتوبر ١٩٤٤، حصل على ليسانس الآداب قسم فلسفة وعلم النفس، وتقلد العديد من المناصب ومنها: عضو المجالس القومية، عضو اتحاد الكتاب، رئيس تحرير جريدة أخبار الأدب، وحصل على العديد من الجوائز ومنها: جائزة نجيب محفوظ للقصة القصيرة عام ١٩٧٩، جائزة كأس القبانى للقصة القصيرة، وصدرت له العديد من المجموعات القصصية الروايات ومنها: عقدة النساء، كلام الليل، العجز، الغندورة، الناب الأزرق، عشق الأخرس، كما صدرت له نحو مايقرب من مائة وعشرين مقالة نقدية، وترجمت له العديد من الأعمال إلى لغات أجنبية.

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الله يرحم الكاتب الكبير فؤاد قنديل كان ضيفا دائما لعروس الصعيد (المنيا ) وكانت زياراته لنا تسعدنا كثيرا وهو صاحب مقولة (الكاتب رحال وزاده كلام الناس) هكذا تعلمنا منه الا نكتب بين الجدران ولا نحتمى بالابواب المغلقة والحقيقى الذى يحتمى بملح الارض ويتعلم منهم ويحلم لهم ويصيغ أفكارهم للانسانية دون تمييز ولا عنصرية ولا نخبوية مميته لقدرات هائلة تذيب المستحيل وتتواصل مع ماو آت ..
    لانقول وداعا يا أستاذنا وصديقنا الغالى -بل الى لقاء وشوق شديدين القرب

زر الذهاب إلى الأعلى