أخبار

زين عبد الهادى: عرفت فؤاد قنديل بشوشا يمتلئ بالمحبة ولم يكن من أرباب الشللية أو باحثًا عن جائزة

عبر الكاتب الدكتور زين عبد الهادي عن حزنه الشديد لرحيل الكاتب المصرى الكبير فؤاد قنديل، والذى وافته المنية اليوم، عن عمر يناهز الـ71 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض.

وقال الكاتب الدكتور زين عبد الهادى فقال لبوابة كتب وكتاب لم أقابل فؤاد قنديل فى حياتى سوى مرتين، لكنى تقريبا قرأت أغلب أعماله الروائية، فؤاد قنديل ربطتنى به علاقة صداقة قوية، أتذكر أنه حين تقدمت بأوائل أعمالى للحصول على عضوية اتحاد الكتاب، وبعدها بعدة أسابيع وجدته يكلمنى، مرحبا وهاشا، يهنئنى بالحصول على عضوية اتحاد الكتاب، كنت أعرفه قبل ذلك من أعماله الروائية التى تظهر فيها روحه المصرية الأصيلة.

وأضاف الدكتور زين عبد الهادى: لم فؤاد قنديل يكن من أرباب الشللية، ولم يبحث يوما عن دور ما على الساحة الثقافية، قرأت له “الناب الأزرق” من أوائل أعماله الروائية التى أثرى بها المكتبة العربية، كنت فى الثانوية العامة تقريبا، وأدهشنى الرجل بذلك الخيال وتلك الغرائبية رغم أنه غالبا كان ينحو نحو كتابة أعمال تنتمى للواقعية المغلفة برومانسية فياضة.

وتابع زين عبد الهادى: مازلت أذكر له “عصر واوا”، و”موسم العنف الجميل”، و”قبلة الحياة”، و”رتق الشراع”، وأخيرا “المفتون”، وهى الجزء الأول من سيرة حياته، كما أنهت “العقرب” سيرة حياته التى امتلأت بأكثر من خمسين عملاً روائيًا وأدبيًا.

وأشار الدكتور زين عبد الهادى قائلا: رأيته وأنا أعمل رئيسا لهيئة دار الكتب بشوشا يمتلئ بالمحبة، إن كان الموت قد غيب فؤاد قنديل، فإن أعماله حية لا تغيب، كما أن حصوله على جائزة الدولة التقديرية عام 2010، وقبلها جائزة التفوق يعنى أن الرجل لم يسع يوما لجائزة بل أتت إليه الجائزة ليختم بها حياته التى امتلأت بالرواية والقصة والنقد والبيوجرافيا، رحم الله فؤاد قنديل، وستظل “روحه المحبة” خالدة دائمًا.

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى