أدب ساخرمشاركات أدبية

عبقرية الشطة .. سمير قنبر

 

كتب: سمير قنبر

سمير قنبر
سمير قنبر

 

 

 

 

تن تن تين تن .. مع كتاب برنامجكم الإذاعي الشهير ..

عندما يبدع عبقري تكون النتائج مبهرة فعلا

الحق أقول أن اليوم هناك على ارض الأدب الساخر عبقري جديد .. ينزوي بنا إلى داخل البيوت المصرية متمتعا بسلاح بديع الا وهو استكشاف الحقائق التي يخبئها الغالبية من الشعب المصري.

في كتابه الذي سيدرس مستقبلا في الجامعات ” مصريين بالشطة ” يقول لنا هذا الجهبذ الساخر حتى وهو نائم .. أن هناك أمور يجب أن تؤخذ على محمل الجد وعدم الاستهانة بها ..

– الم تروا معي كيف دمج التاريخ بالحاضر في قصة أخر العنقود ؟

– هل كنتم تتوقعون أن يكون حنظلة أخ أوسط ؟

المذيع – عايزين نعرف أنت أزاي قدرت تكتب الكتاب ده بكل الدقة والعمق ده، يا أخي أنا كنت متخيل انك قاعد مع الناس جوا بيوتهم ؟؟

أنا – دي قدرات بقى، وصوابعك مش زي بعضها.. بس أنا متواضع مبحبش أتكلم عن نفسي كثير

المذيع – طيب ممكن تقولنا الإلهام كان بيجي أزاي ؟

أنا -أبدا كنت بشغل مهرجانات وأدخن الكثير من السجائر وابدأ في بلورة الأفكار التي تملأ رأسي .

المذيع – ويا له من رأس زاخر بالكثير من الإبداع، طيب ممكن تقولنا ليه سميت الكتاب مصريين بالشطة

أنا — أنا اصلي بحب الشطة.
المذيع – وتفتكر انك فعلا غطيت كثير مما يؤرق الأسرة المصرية ؟

أنا – بص حضرتك بعون الله .. مفيش أسرة في مصر الا لما ها تكلم عنها ولازم كتابي يغير مسار حياة المصريين .

المذيع – تفسر بأيه الجملة الفلسفية العميقة التي قيلت في مقال الأب الحنون …( انه لابد من تعطيش الجيم )

أنا -أنا اقصد طرح المنظور الفكري المتوازي في فئات ودرجات اللغات الدارجة في الريف وكيفية استخدامها وتأثيرها على قوة الأطفال حديثي الولادة.

وهل استطاعت فعلا أن توضح ما أردت ؟

أنا -بص حضرتك .. أنا بس اقدر أقولك إن دوري هو كشف الحقائق وعلى القراء بقى اتخاذ اللازم . يعني لما يجي أب مثلا ويقرأ مصريين بالشطة ويكتشف فعلا انه بخيل زي ما أنا قولت في الكتاب .. أكيد أكيد عقله الباطن في المحتوى اللا منظور من كيانه الميتافيزيقي هيأثر عليه ويدفع مكنونات الفهم البشري للحياة الإنسانية بان تخرج على وجهه مما يدفعه للاستزادة من البخل وبالتالي لما ولاده يكبروا يرفعوا عليه قضية حجر وأول ما يعرف يقع من طوله ويتشل ، فيصعب على ولاده فبكل أدب يسكنوه دار مسنين في محافظة تانية خالص ويتمتعوا بالفلوس . ومن هنا ممكن يتعظ ويفكها عليهم شويه .

المذيع – تفتكر انك فعلا جددت في طريقة كتابة الأدب الساخر

أنا – أنا زي ما قولت لحضرتك أنا إنسان متواضع جدا مبحبش أتكلم عن نفسي وفني وعبقريتي كتير ، الإنسان لازم يكون حسيس ويعمل حساب لشعور الكتاب المغمورين الآخرين ، أينعم أنا كتبت الكتاب بطريقة المقالات القصصية وأدخلت الحوار في المقال مما يعتبر تجديد لأول مرة يستخدم ولكني دائما متواضع وهادئ . وأي كاتب حابب يقلد طريقة نظم الكتاب ويسمي كتابه مصريين بالكاتشب مثلا يعني ، معنديش أي مشكلة نهائيا .

المذيع – الكاتب الكبير سمير قنبر بصراحة فيه سؤال محرج كده ولازم اسأله .. أنا مضطر والا رئيس الإذاعة هايخصم الحوافز كلها ..

أنا – بكل تناكة كده .. لالالالا أبدا أتفضل حضرتك .. اسأل

المذيع – يا ترى حضرتك عملت كام ألف جنيه مكسب من الكتاب ده ..

أنا – أنا بفضل الله اشتريت حوالي 20 نسخة من الكتاب من المكتبات علشان اهديها لبعض أصدقائي لأنه عقبال عندكم كده .. الدار وزعت الكتاب في عدد قليل جدا من المكتبات وأنا لي أصدقاء كثر في كفر أبو شقافة في الصعيد

المذيع – ما شاء الله يعني كسبت لدرجة انك بتوزعه على صحابك ببلاش

أنا – أنت غبي ولا إيه بقولك اشتريت نسخ وهاديت أصحابي لأنهم مش عارفين يحيبوا الكتاب أصلا .

المذيع – اااه فهمت فهمت طيب يا ترى حضرتك جيبتلي نسخة من الكتاب معاك ..

أنا – والله حضرتك وأنت بتتصل بيا علشان أسجل معاك مقولتليش .. وبصراحة لو كنت قولتلي . غالبا كنت ها نسى  أو ها فقد الذاكرة لحد ما أجي البرنامج معاك .

المذيع –….

أعزائنا المستمعين .. كان معنا اليوم كاتب ساخر رائع يقدم لنا كتابه الساخر الماحق الزاخر بمفردات لغوية عامية وفصحى أصلية تهذب لغتك الحية وترتقي بذهنك لتصحو أسارير نفسك وتنتبه لما يقول هذا الكاتب ..

خدوا بالكم من بيوتكم من ولادكم و من عيالكم ( صوت في الاير بيس من المخرج : ولادكم هي هي عيالكم يا غبي ) خدوا بالكم من أبناءكم ومن ولادكم ( الصوت من المخرج مرة تانية : الاتنين نفس المعنى يا غبي )

أعزائي المستمعين من الأخر كده .. فيه كتاب ساخر اسمه مصريين بالشطة بيتكلم عن الأسرة المصرية والعائلة المصرية والزوج المصري والبنت المصرية بيتكلم عنكم ومنكم ولكم  أنصحكم تقرأوه

تن تن تتتتتتن ( موسيقي نهاية البرنامج )

أنا -إيه يا عمنا لازم تحرجني يغني على الهوا وتطلب نسخة من الكتاب اووووومال كنت بتناقشني فيه أزاي ؟؟

المذيع – لا ما هو أنت مش واخد بالك اصل أنا والمخرج اتفقنا واشترينا الكتاب سوا ..

سوا  !!! أزاي يعني ؟

احنا رحنا مكتبة في وسط البلد فلقينا إيه . لقيناهم عاملين خصومات أكثر من 50 % على سعر الكتاب فقلنا بلاش نشتري سجاير مارلبورو واشترينا النهارده سجاير ال أم واللي وفرناه اشترينا بيه الكتاب . بس هو هيحط عليه ومش هايسيبهولي .

أنا -ااااااااه قولتلي .. طيب ليك عندي نسخة من النسخ المجانية بتاعتي إن شاء الله في الطبعة التانية ..

المذيع – امتى دي ؟

والله ربنا يسهل اصل الدار اللي نشرته ذمتهم عالية أوي وطبعوا 1000 نسخة من الطبعة الأولى فعلااا .. على ما ربنا يكرم ونبيع الطبعة بقى قول 10 سنين كده ..

المذيع – أمانة عليك لو جرا لي حاجة توصل نسختي المجانية لأولادي

أنا –لالالالا…  وعد . لو اتكلت ها سلمهم نسختك إن شاء الله ..

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضًا
إغلاق