التخطي إلى شريط الأدوات
أخبار

طارق النعمان: لم أغادر دار الكتب بباب الخلق ومستمر حتى انتهاء انتدابي أو تجديده

 

قال الدكتور طارق النعمان، المشرف على دار الكتب، بباب الخلق، أنه ليس صحيحًا ما تردد من أنباء حول مغادرته لمنصبه فى دار الكتب بباب الخلق، بسبب عدم تجديد انتدابه.

وقال الدكتور طارق النعمان فى تصريحات خاصة لبوابة كتب وكتاب أنه من المفترض أن ينتهى موعد انتدابه يوم 18 من الشهر الجارى، لافتًا إلى أنه حتى الآن لم يتم تجديد انتدابه لمرة أخرى، مشيرًا فى السياق نفسه إلي أنه لم يتحدث مع أحد حول تجديد انتدابه من عدمه.

وأضاف الدكتور طارق النعمان، أنه فى حالة إذا ما لم يتم تجديد انتدابه فسوف يغادر منصبه، راضيًا عن الفترة التى قضاها، وعن عمله مع الكاتب حلمى النمنم، رئيس مجلس إدارة دار الكتب والوثائق القومية، واصفًا التعامل مع حلمى النمنم بأنه كان يتمتع بذوق ورقى فى التعامل وأن هذه شهادة منه يريد أن يسجلها للتاريخ حول حلمى النمنم.

وأشار الدكتور طارق النعمان، إلى أنه كان حريصًا على استمرار بقاءه فى العمل داخل وزارة الثقافة، إبان فترة حكم الإخوان المسلمين، خوفًا على وزارة الثقافة، أما الآن فالأوضاع تغيرت، وفى نفس السياق، فمن حق أى وزير ثقافة أن يختار القيادات التى تعمل معه، وبالتالى فهو مستمر فى عمله حتى موعد انتهاء انتدابه.

 

 

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. إن ما يحدث هو مؤلمرة على الثقافة المصرية، باعتبار المثقف هو الوعى الذى يمثل حائط الصد ضد تسطيح الوعى، والهيمنة السياسية، والغريب أن يتم تعيين وزير نكرة على المستويين الأكاديمى، والمعرفى والثقافى، فشل فى تنفيذ مسروعه الوحيد فى دار الكتب، لا يستطيع نطق الحروف العربية نطقا سليما، مما يعنى أنه ربما كان يعانى من مشكلات فى النمو العقلى، ولذلك جاءت مشروعاته الثقافية موافقة لأحلام طفولته مثل سفينة المعرفة وصيف أولادنا، ولا يغيب عنا أن هذا الرجل ينجح الآن فى تنفيذ ما فشل فيه الأخوان بتسليم وزارة الثقافة إلى الوهابيين والأخوان تنفيذا لانتقام شيخ الأزهر من المثقفين ومن جابر عصفور صاحب مصطلح تجديد الخطاب الدينى، ومن ثم فهو يزيح من الوزارة كل من أتى بهم الوزير السابق دون النظر إلى كفاءة، أو إنجاز، كما ننبه إلى دسه لشخصيات إخوانية فى خضم هذه التغييرات،

زر الذهاب إلى الأعلى