التخطي إلى شريط الأدوات
أخبار

آخر رواة السيرة الهلالية .. دمعة العملاق سيد الضوي

نشرت جريدة القاهرة فى عددها الأخير مقال الشاعر  فتحي عبد السميع بعنوان «دمعة العملاق سيد الضوي». تحدث فيه  عن الضوي كأحد أبرز القامات التي حفظت السيرة الهلالية، موضحا أنه في نظر كثيرين هو آخر تلك السلالة التي لن تعوض على الأقل بسهولة، السلالة التي أنجزت مهمتها الخالدة ومضت دون أن تحظى بالتكريم اللائق مثل جابر أبو حسين، وعلى جرامون.

وأشار الشاعر فتحي عبد السميع فى مقاله إلى خطوة اتخذتها وزارة الثقافة فى محاولة لتصحيح المسار واعطاء الضوي حقه إلا أنه أكد أنها لم تكن سوى مظهر خارجي لتكريس المسار الخاطئ بشكل أكبر، ودلل على  ذلك بعدم تكريم شاعر بحجم سيد الضوي في افتتاح متحف السيرة الهلالية. وغيابه تماما، رغم أنه أهم من كل الحضور.

وأضاف عبد السميع أن وزارة الثقافة خصصت للضوي مكافأة مالية مقدراها مائة وخمسون جنيها، عن الحفلات التي يقيمها على مدار الشهرـ بوصفه أحد أفراد فرقة قنا للآلات الشعبية، وأكد أن هذه المكافأة  يرفضها الشاعر النبيل في الغالب، بينما يعيش حياته كما يليق بشيخ طاعن في السن، لا معاش له، ولم يتم التأمين عليه، أو إدراجه في كشوف الرعاية الصحية.

وجه الشاعر فتحي عبد السميع فى النهاية نداء مهما مفاده أن صاحب السيرة لا مليم له، والألوف المؤلفة تذهب للمتطفلين على السيرة، مشيرا أن هذه المفارقة لا تحدث إلا في مصر.

 

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى