أخبار

حمور زيادة معلقا على تفجيرات الكويت: لو كان هناك اسم آخر لما يحدث سوى الجنون، فأنا لا أعرفه

قال الكاتب السوداني حمور زيادة إن القتال الطائفي أمر عبثي جداً. مضيفا أنه لا يوجد منطق في اقتتال الناس في القرن الـ 21 لاختلافهم من كان أحق بالحكم في دولة ناشئة في القرن السابع.

وتعجب حمور زيادة من خلاف سياسي وقع قبل 15 قرناً مازلنا نقتتل بسببه؟ مقدما التعازيي لدولة الكويت، موضحا أن الذين سقطوا اليوم مواطنون كويتيون. كل فرد منهم هو مواطن. لكن الطائفيون لا يفقهون ذلك. البشر عندهم ليسوا افراداً، انما هم جماعات صماء. تتناقل العداء.

وأوضح حمور زيادة أنه بالنسبة للطائفي فان قلبه يمتلئ بالكراهية لمواطن أو انسان اخر اليوم لأن ابن العلقمي اعان التتار على غزو بغداد في القرن الـ 13. وابن العلقمي هذا لم يفعل ذلك لأنه خائن يحب المال، أو شخص له وجهة نظر. لقد فعل ذلك لأنه شيعي رافضي. هكذا ينظرون للامور.

واستكمل زيادة أن المجرمون الذين أراقوا دماء كويتية اليوم ينتقمون من جموع الشيعة منذ بداية التاريخ الاسلامي. لأنهم يمررون الكراهية الحمقاء بينهم جيلاً بعد جيل. هذا عبث ما بعده عبث. ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أن حمقى السنة والشيعة في الكرخ كانو يعيدون تمثيل معركة الجمل كل عام. ويراق فيها دماء، وتحرق دور، وتقف الحياة. وكان ابن كثير السني نفسه يصف أفعال الفريقين بالحماقة وقلة العقل. هذه الطائفية البغيضة تجعلنا رهائن للحظة تاريخية انقضت. لكنهم يعيدون احياءها فينا كل يوم. سنة وشيعة. فيشتم هذا عائشة، ويدافع ذلك عن ابي بكر.

وأنهي حمور كلامه قائلا:”لو كان هناك اسم اخر لما يحدث سوى الجنون، فأنا لا أعرفه. أتمنى أن تتجاوز دولة الكويت أوجاعها، وأن يرحم الله الشهداء، ويعجل بشفاء الجرحى”.

التفجير
التفجير
اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى