أخبار

“داعش وأخواتها..نصوص الإرهاب” للشاعر إبراهيم المصري

كتبت: نضال ممدوح

صدر حديثا عن دار “أوراد” السورية  كتاب بعنوان “داعش وأخواتها ـ نصوص الإرهاب” للكاتب والشاعر إبراهيم المصري.

ويقول إبراهيم المصرى عن كتابه: ليس أقسى على النفس، من أن تكتب كتاباً كهذا، عن بشرٍ يمكن لك القبول بهم على علاتهم، إن قبلوا الناسَ أيضاً على علاتهم، وعاشوا بيننا٬ حتى ولو رأيناهم كائناتٍ هجينةٍ من الضباع وصحياتِ القتل٬ بدون التسلط بقرآنٍ نعلم جميعاً أن الله لم يُنزله على خليفتهم الداعشيِّ في ليلةٍ مقمرة، وإنما يستبيحون القرآن والله والبشر، ويعيثيون في الأرض فساداً٬ وهذا الكتابُ إجابتي يوم يسألني الله: كإنسانٍ عن كلمتي في الدواعش٬ إنهم دواعش يا الله، لم نخف منهم، ولم نغلق أفواهنا خشيةَ القتل، وإنما قلنا كلمةَ الحقِّ إيماناً بك، ودفاعاً عن عبادك الصالحين، هؤلاء الذين يعملون ويزينون الأرضَ بكل عملٍ نافعٍ وكريم.”

كما أضاف المصري علي حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”: هذا بلاغٌ لكم ما نراه هو “خلاصة الأفيون” مُقطراً من ضمائر لم تتب بعد عن رؤيةِ العالم ساحةً لأقدامها، ولم تنضبط شأن كلِّ إنسانٍ عاقل بحدود سور البيت. ولكلِّ بيت سور، لا يقدح في ارتفاعه، أننا بشرٌ ولسنا طيوراً ولا مكلفين من الله بشيءٍ سوى زرع الحديقة التي أمام البيت.

وتابع: وهذا ما يعنيه عمران الحياةِ لا خرابها بحرابٍ لم تتوقف يوماً عن القتل، على الأقل لترتاح وتشرب كوبَ شاي. وها هو أبو بكرٍ البغدادي يفوقنا شجاعةً ويعلنها، خلافةً، تطالب المسلمين بالبيعة، وتخيَّر غيَرهم بدفع الجزيةِ أو السيف. وقد مضى زمنُ الفتوحاتِ على الأرض، لكنه لم يمضِ من أذهاننا، وإلا لما وجد داعشيٌّ يعاني “مَشَشَاً في ركبتيه” مثل حسن البنا مَن يصدق دعوته لاستعادةِ الخلافة، وما وجد داعشيٌّ غامض يُقال إنه كان نزيلَ سجنٍ مثل أبو بكرٍ البغداي مَن يُلقي بياناً باسمه عن “إعلان دولة الخلافة”، وإن كان ثمة صراعٌ سياسيٌّ في كلِّ ما يحدث، فهذا ممَّا يمكن فهمه في زحام التدافع على مصائر الثروات والبشر. أمَّا أن يضع الموتورون ضمائرهم على المائدة، ويفتشون فيها عن صوابٍ واحدٍ، يجيز لنا شفاءَ مريضٍ قبل أن نعلن الخلافة، فهذا من المعجزات التي لن نراها في حياتنا.

وختم المؤلف حديثه قائلا: فيا أيها الناس، هذا بلاغٌ لكم: ما من خلافة، وما أبو بكرٍ البغدادي إلا دمية نافقة، حشاها حسن البنا وتابعوه بالديناميت، وها هي انفجرت أخيراً بإعلانه الدموي في أرض العراق، وما من بيتٍ آخر، غير تلك البيوت ـ الدول. ويا أيها الناس: ما جمع البناوِّي على الداعشي على السلفي على الجهادي على القاعدي على الحوثي على الدعوي على السني على الشيعي سوى الرغبة والعمل الذي لا يكل في خرابِ أوطانِكم.”

تجدر الأشارة إلي أن إبراهيم المصري صحفي وشاعر من مصر يعمل محرراً ومراسلاً للأخبار ومعداً للبرامج في الإعلام التلفزيوني، من أعماله الشعرية: الليل أسود، عصفور يمرُّ مخموراً، الوعي والوجود، الشعر كائنٌ بلا عمل، الديوان العراقي، الزهروردية، كما أنه روايتين: لعبة المراكب الورقية٬ أنْ نحيا أمواتاً.

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى