أخبار

مجدي أحمد علي ينتقد عدم وجود أعمال درامية عن التطرف الديني

قال المخرج الدكتور مجدى أحمد على إن الثقافة ليست رفاهية ولكنها الوقاية والعلاج من أى أمراض تخص التطرف، وكل أنواع الفنون هى البديل لحشو العقل بالأفكار المتطرفة.

جاء ذلك خلال الندوة التى عقدت مساء أمس، ضمن فعاليات فعاليات معرض فيصل الرمضانى للكتاب الذى تقيمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بشارع فيصل، والمقام فى الفترة من الرابع والعشرين من يونيو الجارى، وحتى الثالث من يوليو المقبل 2015، وأدار الندوة الدكتور شريف الجيار.

وعن دراما رمضان قال مجدي أحمد على: أتعجب من عدم وجود أى مسلسل عن التطرف الدينى أو التاريخ أو الأطفال أو حتى عن واقعنا الاجتماعى فى الوقت الحالى، والفن ليس للوعظ المباشر وليس هناك وصاية على الفنان والمبدع إلا ضميره والعملية الفنية هى عملية تبادلية، ولكن الآن لدينا فوضى فى مشاهدة التلفزيون ونعرض أطفالنا لرؤية جميع الأعمال وهذا لا يحدث فى أى دولة فى العالم، مضيفًا: وفى رأيى نادرًا ما يوجد عملى يمكن لكافة الأعمار مشاهدته.

وفى سياق آخر، قال مجدى أحمد على خلال حديثه عن أصول السينما ودعم الدولة للأفلام: إن القائمين على دور العرض لا علاقة لهم بالفن ويجب أن تعود السينما لأصحابها، أما دعم الأفلام فهو نشاط منفرد ولكن هناك ارتباك فى موضوع الفن بشكل عام.

حفنة طمى تجذب جمهور معرض فيصل
حفنة طمى تجذب جمهور معرض فيصل

حفنة طمى تجذب جمهور معرض فيصل

وأقيمت ضمن فعاليات المعرض فقرة فنية بعنوان “الشعر والنص” قدمها فريق حفنة طمى وهم: كريم ماهر، أحمد عبد الجواد، أيمن مسعود ، وإلى جانب إلقائهم لأشعار صلاح جاهين وأحمد فؤاد نجم، أمل دنقل، صلاح عبد الصبور شدوا بأغانى أنا المصرى، وعدى النهار، وأهو ده اللى صار، وغيرها فى عناق بين الشعر والغناء، ولاقت الفرقة استحسانا كبيرا من جمهور المعرض.

الأطفال يتجمعون حول التنورة

كما أقميت على هامش فعاليات المعرض ورشة للأطفال لتعليم الرسم والتلوين، والحكايات، وقدمت عدة فقرات للأطفال منها التنورة التى جذبت الأطفال والكبار حولها.

 

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى