أخبار

في عدد يوليو من مجلة “الهلال”… مواطنو دولة الفيسبوك وذكرى أبوزيد والثورة

في عددها الجديد، يوليو 2015، تحجز مجلة “الهلال”، منذ الآن، مساحة لدى القارئ في الاحتفال معا، بعد عامين، باليوبيل الفضي بعد المئة، قائلة بفخر إن 125 عاما من عمر “الهلال” المجلة الأقدم عربيا وربما في العالم، ليس حدثا عابرا في حياتها المديدة، ويجب ألا يمر مرور الكرام. سيكون السؤال عن أسباب استمرار مجلة أرادها مؤسسها جرجي زيدان “علمية تاريخية صحية أدبية”: كيف احتفظت بحيويتها، وجددت شبابها، وطورت لغتها؟

تجيب المجلة عمليا عن هذا السؤال بتقديم ملف واف عن “الفيسبوك”، دراسات وقضايا وشهادات لشعراء وسينمائيين ومدونين ونقاد من داخل المشهد العربي، وبعضهم يطل من خارجه، فيرى الصورة أكثر وضوحا كما أرادها المخرج والكاتب باسل رمسيس الذي أعد الملف، وشارك فيه الفلسطينيتان أثير صفا وجنان عبده، واللبناني حسام عيتاني، والعراقية منال الشيخ، والسوري ياسين السويحة، والأردنية لبنى بجالي، والمصريون: خليل كلفت، خالد أحمد يوسف، ومحمد خير، ومحمد عبد الرحيم، ونجاة علي، ووائل فاروق الذي يكتب دراسة ختامية للملف عنوانها “نصف واقع.. نصف وعي”.

يتزامن عدد يوليو مع مرور خمس سنوات على وفاة د. نصر حامد أبو زيد، فتكتب د. ابتهال يونس عن الوجه الإنساني للإسلام كما قدمه أبو زيد، وفي الملف شهادتان من هولندا لكل من د. عمرو رياض وأرنولد ياسين موي، وهو باحث هولندي، درس الكيمياء البيولوجية ودرس اللاهوت المسيحي في كلية الدراسات الكاثولوكية بجامعة أوترخت، وحاليا يدرس بجامعة لايدن الفكر الإسلامي مركزا على حقوق الإنسان في تراث الفكر الإسلامي القديم والحديث، وقد أسلم وكتب شهادة يقول فيها إن أبو زيد “كان معلما حقيقيا لا يحتاج إلى قاعة درس”، وترجم شهادة موي الكاتب المصري جمال عمر الذي كتب أيضا شهادة عن نصر أبو زيد.

ومع “ذكرى” ثورة 1952، تتساءل المجلة: ماذا يبقى من تجربة جمال عبد الناصر؟ سؤال يجيب عنه الكاتب السوري المقيم في باريس د. بدر الدين عرودكي في قراءته لكتاب “الصقر المصري” الذي صدر حديثا للكاتب الفرنسي جيلبير سينويه. في هذا الملف أيضا يكتب د. مصطفى نور الدين “ثورة يوليو.. بقايا ورماد”، ود. أحمد يوسف ” ثورة يوليو والسينما: الامتداد والارتداد”، ويكتب مصطفى بيومي عن علاقة نجيب محفوظ بالثورة، وتكتب د. ياسمين فراج عن أسباب بقاء الأغنية الوطنية في مصر عبد الناصر.

وتقدم الكاتبة السورية هيفاء أحمد الجندي تحليلا للمحتوى الاجتماعي للثورة السورية، وتعيب على البعض التعامل بفوقية مع البعد الاجتماعي الذي شمل الجوع والتهميش كعوامل دفعت للثورة مع الوعي بالحرية بالطبع.

وعن قضية اليسار أيضا يكتب السعودي أحمد بوقري، كما يناقش محمود عبد الوهاب العلاقة بين “الدين والقومية”، ويكتب د. نبيل حنفي محمود عن ثلاثة أئمة كتبوا شعرا غنائيا، ويترجم العراقي حسين عبد الزهرة مجيد “موكب أورفيوس” للشاعر الفرنسي جيوم أبولينير، وتكتب د. وجدان الصائغ عن تجربتها في قسم دراسات الشرق الأوسط بجامعة ميشيجان، ويترجم حسين عيد مقابلة مع توني موريسون تتحدث فيها عن جوانب من سيرتها، وعن محمد علي كلاي ومارلون براندو والتباس التاريخ الأمريكي، أما الكاتب اليمني محمد الغربي عمران فيكتب تحت عنوان “قصة اليمن بين روائح البارود” تعليقا على ملف القصة اليمنية الذي نشرته “الهلال” في عدد يونيو 2015.

وفي الفن التشكيلي يكتب محمود الشيخ عن معرض مجدي نجيب، كما تكتب د. سما يحيى عن معرض محمد عبلة.

 

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى