أخبار

مقهى مصر المحروسة يستضيف عماد أبو غازى على أنغام السيرة الهلالية

يستمر مقهى مصر المحروسة الذي تقيمه مجلة مصر المحروسة الإلكترونية، فى تقديم لياليه الثقافية والفنية بالسيدة زينب بشارع خيرت حيث استضاف المقهى الدكتور عماد أبوغازي، وزير الثقافة الأسبق، إضافة لفرقة الشاعر أحمد سيد حواس للسيرة الهلالية الذي قدم السيرة الهلالية على غرار أسلوب أداء شعراء الهلالية بالوجه البحري روايتهم، على شكل القصيدة أو الموال الرباعى، والشاعرين نور جمال وسعيد شحاتة.

وفى بداية الليلة أقام يسرى السيد لقاء مع الدكتور عماد أبو غازى الذي سرد ذكرياته عن حى السيدة زينب حيث كان يقع منزل والده إضافة لتشكيل شخصيته وحبه لمنزل جدته بالروضه الذى قضى به سنوات دراسته الجامعية متذكرا بعض أبناء جيله الذين عاشوا فى منطقة الروضه والمنيل وهم المخرج مجدى أحمد على والسيناريست سامى السيوى.

وعن تجربيته فى تولى مسئولية وزارة الثقافة لمدة ثمانى أشهر، أجاب الدكتور عماد أبو غازي بأن علاقته بوزارة الثقافة علاقة قديمة مشيرا إلى خلاصة تجربته أن مصر تحتاج من وزارة الثقافة  بذل الكثير من الجهد للعمل وسط الناس لإحداث التواصل بين الدور الثقافى والتنويرى للوزارة والناس متذكرا أنه فى الثمانى أشهر الذى قضاها فى الوزارة أنه زار 18 محافظة متضمنة القرى والنجوع من خلال القوافل الثقافية.

وأضاف عماد أبو غازي أنه تعلم من مبادرة ائتلاف الثقافة المستقله من خلال “الفن ميدان” التواصل والتفاعل مع الجمهور، وحول سؤال عن هل السيرة الشعبية تصلح بأن تكون مصدر من مصادر كتابه التاريخ، أجاب أبو غازى أن السيرة الشعبية من أهم مصادر كتابة التاريخ مشيرا الى دراسات الدكتور قاسم عبده قاسم عن استخدام السيرة الشعبية لدراسة التاريخ إضافة أن السير الشعبية داله على الوجدان الشعبى وتوضح كيفية رؤيه الناس لواقعها وتاريخها.

وحول سؤال كيف تكون الرواية الشفهية مصدر من مصادر التاريخ؟ أجاب عماد أبو غازي أن السيرة الشعبية تكون أهم فى استكشاف رؤية الناس لحياتهم إضافة إلى أن المدارس التاريخية الحديثة تعلم الدارسين كيفية جمع السير الشفاهية، وحول القرار الذى لم يستطيع اتخاذه وهو فى الوزارة؟ أجاب أبو غازى أنه كان يتمنى تحويل كل المساحات والحدائق إلى مساحات للإبداع وقوافل ثقافية تتحرك من خلال مركب تسير فى النيل من الجيزة لأسوان لتقف فى كل المحافظات تقدم أنشطة ثقافية و فنية.

وامتزج الشعر مع اللقاء الثقافى فألقى الشاعر نور جمال قصائد “نزعت القلب، مال الصراط بنا، تمسكت بالأرض” والقى سعيد شحاته قصيدته “الريح مضار” ثم حكى أحمد سيد حواس وفرقته بالغناء قصة عزيزة ويونس والتى تحكى عن غرام عزيزة ابنة “معبد السلطان” حاكم تونس ليونس ابن حسن ابن سرحان سلطان بنى هلال، أمه شحيه أخت أبوزيد الهلالى المشهورة بالحيلة والدهاء فى السيرة حيث استدرجت عزيزة الأمير يونس إلى قصرها بحيلة شراء عقد نفيس كان يعرضه للبيع بالسوق وسجنته فى قصرها لمدة سبع سنوات كاملة، بعد أن كانت عرضت عليه حبها فأبى يونس طلب منها إطلاق سراحه أولاً وبعد ذلك يكون القرار له لكنها لم تستجيب إلى أنه خلصه من السجن بعد سبع سنين خاله أبو زيد الهلالى.

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى