أخبارصدر حديثًا

طبعة جديدة من «حكايات الحب الأول» لـ عمار علي حسن

طرحت الدار المصريه اللبنانيه الطبعة الثانية من المجموعة القصصية “حكايات الحب الأول” للدكتور عمار علي حسن، والذي يُقدِّم من خلالها مائه معزوفه تلتقي كلها في لحن واحد، هو لحن الغرام الضائع او الحب الاول، الذي يفلت من قبضه القلب، فتظل الروح مشتعله به الي الابد!
ويقدِّم الكاتب في المجموعة التي صدرت طبعتها الأولي شهر مارس الماضي كتابة خاصة، من خلال نصوص تبحث في أعماق الروح، محورها الوحيد هو الحب الاول، ومراوغاته الاسطورية، وقهرة السنين التي تمضي غير قادرة علي ازاحته في روح الذاكرة، وذاكرة الروح مقدمًا مائه أقصوصه، يستعيد فيها لحظات الدهشه الاولي، تلك التي تكبر بمرور الايام، وتتشكَّل داخل القلب فلا يعرف الي نسيانها سبيلًا.
وتمتاز نغمات “حكايات الحب الاول” بتكثيفها الشديد، حيث لا تزيد بعض الحكايات علي الاسطر الاربعة، بينما توجد حكاية واحدة تشغل سطرين فقط، هي الحكايه رقم (38) التي يقول فيها الكاتب: “كلما ذهبت الي الصيد يرتسم وجهها الساحر أمامي علي صفحه الماء، فاُلملم شصِّي واعود بلا زاد”، بينما تشغل الحكايه الاولي سبعة أسطر، وكان يمكن ان تكون أقل من ذلك لو لم تُكتب الجمل الحواريه بشكل منفصل، حيث يقول الكاتب: “رنَّ الهاتف ذات صباحٍ، رفعتُ السماعه فجاءني من بعيدٍ صوتها الذي لم اسمعه منذ عشرين سنه. صرخت في فرحٍ باسمها، فقالت صاحبة الصوت: نعم انا. تهلَّلَت اساريري؛ لانني اخيرًا وجدتها. وسالتها في لهفة: من ايِّ مكانٍ تتحدثين؟ ضحكت وقالت: من داخل نفسك التي لم افارقها”.

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى