الرئيسية / لقاءات وحوارات / أحمد جاد الكريم: الجوائز بنزين يدفع الكاتب للأمام «حوار»

أحمد جاد الكريم: الجوائز بنزين يدفع الكاتب للأمام «حوار»

 

حوار: شريف صالح

 

لكل منا بداية.. وما أجمل البدايات.. محبة أول كتاب قرأناه.. وفرحة أول جائزة.. كتاب تركوا فينا بصمة لا تمحى.. وكلمة شجعتنا على مواصلة الطريق.. أصدقاء وأفراد من الأسرة احتفوا بنا وآخرون تمنوا لنا الفشل.. وعبر رحلة الكتاب تولد طقوسنا ومزاجنا الخاص.

تحتفي هنا بتجارب شبابية بعضهم لم يصدر عمله الأول بعد وبعضهم قدم عملين أو أكثر.. وفيما يلي دردشة مع الكاتب أحمد جاد الكريم:

هل تذكر أول كتاب وقع في يدك؟

ربما كان هذا في المرحلة الابتدائية، حيث بدأت القراءة في مكتبة المدرسة خاصة في الصيف، لكن يصعب أن أتذكر اسم كتاب بعينه.

جائزة.. أو كلمة.. شجعتك على مواصلة الطريق؟

كنت في مرحلة الجامعة ودار حوار بيني وبين أستاذ الأدب الأندلسي د. عبدالوهاب أمين رحمه الله، قال لي لك مستقبل باهر، لم أدر شكل هذا المستقبل، وكيف يكون ولكن هذه الجملة جعلتني دائم التفكير في هذا المستقبل، اتضحت الرؤية بعد ذلك، تلوَّن المستقبل بلون الأمل، ما زلت في مرحلة السعي.

كاتب ترك بصمة مهمة عليك؟

ربما الكلمة تُنسى بعد حين، الجائزة أطول عمرًا، أتذكر عندما حصلت على جائزة ساقية الصاوي، استطعت أن أنهي كتابة رواية جديدة في 28 يوما، كنت مدفوعا بالحماسـة والرغبة في مواصلة الطريق.

متى وكيف نشرت أول نص لك؟

لم أكن مهتما بالنشر في المجلات، لكن تصادف أن نشر لي الكاتب الراحل قاسم مسعد عليوة، ولم أكن أعرفه قصة قصيرة في مجلة الثقافة الجديدة، وكتب مقالا عن القصة أطول منها.

كيف تفهمت الأسرة رغبتك أن تصبح كاتباً؟

أهلنا لا يعنيهم كوننا نصبح كُتابا من عدمه، الأمر بعيد غالبا عن دائرة اهتمامهم، هم يرون النتائج ولا يهتمون بالمقدمات، يسعدهم رؤية الخبز طازجا جاهزا، لكن ما قبل ذلك يظل أمرا خفيا ربما عليهم وعلي الأصدقاء.

هل هناك أصدقاء شجعوك؟

ما زلت أجد في كل كلمة من قارئ أو كاتب تشيد بما أكتب تشجيع ودفع للإمام، على مستوى الأصدقاء، أعتقد أن صديقي

شريف صالح
شريف صالح

د.أحمد عقل هو أول من يقرأ أعمالي ويراجعها معي أولا بأول، وهناك أصدقاء آخرون ما زالوا يشجعونني منهم الصديقة ولاء دياب والشاعرة د. فاطمة الزهراء

ما طقوسك مع الكتابة؟

طقوسي ألا طقوس لي، لكني شتوي المزاج، أكتب في الشتاء أكثر من الصيف، وأكتب أكثر مما أقرأ وأمزق أكثر ما كتبت، ولا أود نشر ما كتبت.

تجربة أول كتاب نشرته؟

كانت تجربة معقولة، اختار الشاعر والمسرحي أحمد سراج عدة أعمال من التي تقدمت للنشر في دار سما، كانت روايتي ليالي السيد من ضمن الأعمال المختارة، هي تجربة مرت، أفكر في القادم ولا أنظر للوراء.

ماذا تعني لك الجوائز؟

الجوائز بنزين يدفع الكاتب للأمام، لكنه دافع مؤقت سرعان ما يزول، ويقابلك شخص دائما، ويقول لك ما الجديد.

كتاب كنت تتمنى لو أنت كاتبه؟

وقعت في غرام بعض الأعمال، وتعايشت معها كأني أنا الذي أكتبها كلمة كلمة لكني لم أتمن أن أكون كاتبها، كل كاتب له بصمته، ولا أعتقد أن هناك كاتبا يشبه آخر أبدا.

عمل تخطط لإصداره قريبًا؟.

لديَّ عادة سيئة وهي أني لا أحب أن أتحدث عن العمل إلا مع الانتهاء منه، تُغضب هذه العادة أصدقائي، لكني آمل أن يصدر آخر عمل انتهيت من كتابته مطلع العام القادم.

حكمتك التي لا تنساها ككاتب؟

أن تعيش لتكتب… قالها الراحل العظيم ماكيز.

 

نقلا عن موقع وجريدة النهار الكويتية 

عن bahaa.elhossainy@gmail.com

اقرأ أيضًا

محمد آدم يحتفل بتوقيع «الطريق إلى السيدة العجوز» 5 فبراير

ياسمين عباس يستضيف معرض الكتاب في دورته الـ 49، يوم الأثنين الموافق 5 فبراير في …

Send this to a friend