أخبارأخبار عالمية

المغرب تتصدر قائمة مواقع التراث الإنساني في أفريقيا

كتبت: زينب عطاف

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، تُعلن قائمة الدول الإفريقية التي تتضمن أكبر عدد من المواقع التاريخية التي تدخل ضمن التراث الإنساني العالمي، وجاءت المغرب في صدارة الترتيب لتتقاسم الصدارة مع إثيوبيا. يليها كلٌ من تونس، وجنوب إفريقيا اللتان يضمان ثمانية مآثر مصنفة كتراث إنساني، ثم مصر، والجزائر، والسنغال، وتنزانيا بسبعة مواقع تاريخية لكل منهما، فيما تحتضن ليبيا، وزيمبابوي خمسة مآثر تاريخية.

وجديرًا بالذكر، أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” أدرجت منذ سنة 1978 وحتى يومنا هذا 129 موقعًا للتراث الإنساني في أفريقيا ضمن قائمة مواقع التراث العالمي، وتقع هذه المواقع في 37 بلدًا وتسمى “الدول الأطراف”؛ وتُعد إثيوبيا الدولة الأكثر احتواءً للمواقع الأثرية في إفريقيا “تسعة مواقع”، إلا أن هناك ستة دول منها هي التي لديها أكثر من موقع أثري عالمي واحد، كما أن هناك اثنتا عشر دولة لديها موقعًا واحدًا فقط.

وتتضمن مواقع التراث بالمغرب طبقًا لتصنيف اليونسكو كلا من: الفضاء الثقافي لساحة جامع الفنا بمراكش “العاصمة السياحية”، ومدينة فاس “العاصمة العلمية”، والرباط “العاصمة الإدارية”، بالإضافة إلى مكناس التاريخية، ومدينة الحمامة “تطوان”، ومواغادور “الصويرة”، ومازاغان “الجديدة”، إلى جانب ورزازات “قصبة آيت بنحدو الشهير”، وموقع وليلى الأثري.

هذا وقد أكد السيد عبد الحكيم قرمان، الخبير في الشؤون الثقافية، أن وصول المغرب إلى هذه المرتبة قد تأتى نتيجة لإرادة الدولة في الحفاظ على التراث لأنه دعامة في تعزيز الهوية المغربية، بالإضافة إلى دوره في تقوية عرض النشاط السياحي والثقافي المغربي. وأضاف أنه في السنوات العشر الأخيرة قد ركزت الدولة على البُعد الثقافي، وعملت على تسجيل العديد من المواقع الأثرية في لائحة التراث الإنسانى العالمي، لما له من قيمة رمزية ذات مدلول، “لأنها تعطي قيمة للحضارة المغربية ويصبح المغرب وتراثه معروفين على الصعيد العالمي خصوصا وأن المغرب معروف بطابعه الثقافي المتنوع.

وعلى الصعيد العالمي، تحتل إيطاليا المرتبة الأولى باحتضانها 51 معلمة تاريخية مصنفة كثرات إنساني عالمي، ثم الصين بـ 48 موقعًا، ثم إسبانيا بـ 44 موقعًا.

اظهر المزيد

بهاء الحسيني

كاتب وناشر، والمدير التنفيذي لدار بوك هاوس للنشر والإعلام، ومؤسس موقع كُتُب وَكُتَّاب "منصة إلكترونية ثقافية متخصصة". حاصل على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية، واجتاز العديد من الدورات التدريبية في الصحافة من مؤسسة طمسون، ومبادرة جوجل للصحفيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى