مقالات

وسام جنيدي يكتب: ماذا لو رحل عبد الواحد.. وأتينا بعبد العزة؟

كتب: وسام جنيدي

الصحفي “سامح فايز” كان كاتب على فيس بوك إن اللي حصل لنا في عهد وزير الثقافة دلوقتي ما يتخيرش عن اللي حصل لنا أيام عبد الواحد، فأنا افتكرت مقال كنت كتبته وقت أزمة وزارة النبوي وما نشرتوش فقلت أبعته لسامح لأن قريب من اللي بيقوله، وهو تحمس وقال هينشره.

ــــــــــــــــــــــــ

مع ظهور فرحة مشروع القناة، رحلت قضية د. أحمد مجاهد، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، والآن الجميع منشغل، لذا يجب الحديث، تذكرت صديقي الروائي الطيب، ذو القبعة الشهيرة في الأوساط الأدبية، وهو جالس على المقهى بعبارته المقتضبة (الكتابة هتساعنا كلنا)  ماشي، متفقين  ولكن الدائرة مقطوعة بيننا نحن ككتاب، أما الدائرة مع (عويس) هي شيء آخر.

وخرج علينا بعض الكتاب بمشروع (عبد الواحد النبوي) السلفي صاحب الخطة السيئة تجاه الكتابة والكتاب والمثقفين المؤثرين في (عويس) أيما تأثير!

ماشي، ليه لأ، ممكن برده…

ولكن مع الأسف، على الرغم من المانشيتات والتصريحات ومقابلة رئيس الوزراء من قبل المثقفين، على الرغم من أن د. مجاهد حول الهيئة الخدمية إلى هيئة منتجة، مثل اتجاه أغلب مؤسسات الدولة، كرجل يحكم حكمًا فرديًا لا يوجد معه مساعدين أو شاب يخلفه وتقع عليه معظم الأعباء، مع أنه لو توفر اسمًا واحدًا فقط يصلح لخلافته لما عدنا إلى البحث داخل الصندوق ثانيةً، وكانت المعركة حسمت لصالحنا في بساطة ويسر.

ولكن على كل حال، عزل د. مجاهد، ولأن النظام يعلم آفة المثقفين ألا وهي الشتات والشللية، كان أبلغ رد هو عزل مجاهد أولا ً ثم مقابلة الوفد من قبل رئيس الحكومة.

ونبتت إرهاصات الكتاب بسخريتهم من مشروع ندوات الأدباء في الجوامع الذي تأكد أن هذا المشروع اتفق عليه في عهد د. جابر عصفور الوزير السابق.

حتى أن بعضهم قادهم التفكير أن (عبد الواحد النبوي) وزير الثقافة هو صاحب مشروع إخواني، فقد عاش في قطر! الآن في ظل نظام يكاد يراجع ضمائر الناس فردًا فردًا، سيأتي هذا النظام بوزير ثقافة يحمل مشروعًا إخوانيًا  (وسعت شوية دي).

هناك نظرية يقال إنها كانت الأسس لكل النظريات الاجتماعية الحديثة المسؤلة بشكل ما عن بعض المؤامرات في الوطن العربي (نظرية الفوضى) و(نظرية الزحام) تلك النظرية تسمى نظرية (what If) ماذا لو؟

لندخل إلى تطبيق النظرية مباشرةً، ماذا لو رحل عبد الواحد وأتى عبد العزة؟

سوف يشهد فريق من المثقفين بعد تجاهله في الجوائز والمناصب أن عبد العزة ما عين (مسيلمة الكذاب) في منصبه كقيادي بوزارة الثقافة إلا لتدمير الثقافة الإسلامية للشعب المصري، ببساطة لأن مسيلمة كاذب.

وسوف يشهد فصيل آخر أن عبد العزة محايد للغاية لأنه أكاديمي، وقد عين (عبد الله طه عبد الله) في منصبه هذا، على الرغم من هدم جد الأخير صنم جد عبد العزة عند ظهور الإسلام.

وسيحارب (الطيبون)، لإنشاء مجلة ثقافية ليكتب بها الشباب المقالات بمكافأة، لا تخلي طائفة دائمًا من (الطيبون)، وفي المقابل سيؤمن بعضهم على كلام عبد العزة ونُبل قضيته في الدفاع عن أصنام جده، لأنها قضية عادلة.

والودعاء، سيرثون المقهى.

لن أقول اتفقوا، ولن أقول كما تعلمنا منكم صغارًا (عود الحطب مشدود باخوته مكسور بمفرده).

ولكن، أستطيع الاقتباس من الروائي الجميل صاحب القبعة (الكتابة هتسعنا كلنا) وأستطيع أن أقولها بتصريف أيضًا: (كل الفنون، هتسعنا كلنا)..

بل وأضيف مقتبسًا من فيلم الحدود:

خليها الليلة محبة
تعمر وتجود
أقراب وأهل وحبايب من جد جدود
يا أبو (شهاب) وبو (مظهر)
زهرين بعود
محبتكم يوم الشدة تمحي
الحدود

ملحوظة: مشروع الـ 100 حقيبة كتب المعلن عنه، لا تسخروا منه، فهو مشروع جيد عن حق، عسى أن يقرأ (عويس) في الحقول وريف وصعيد مصر وتلتئم الحلقة بيننا وبينه، تلك الحلقة المفقودة بيننا.

اظهر المزيد

كُتب وكُتَّاب

منصة إلكترونية ثقافية متخصصة، ترصد الحركة الثقافية بجوانبها كافة، وتقتفي حركة النشر، وتحتفي بالكاتب والكتاب، وتفتح بابًا لأقلامًا تؤمن بالكلمة القوية القادرة وحدها على إحداث التغيير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى