إبداعشِعرمشاركات أدبية

قصائد.. للشاعر محمد عبد الستار الدش

شعر: محمد عبد الستار الدش

 

 

 

 

 

 

ميلاد

طائران أليفانِ قالا:
المَحبَّة مثلُ الهواءِ
ومثلُ المياهِ
وحتْمًا سيفترسُ الخوفُ
كلاًّ من الغنمِ القاصيةْ
عاهدتُ نفسي وسِرْتُ
المدينة خلف الجدارِ
تطالبني بالرحيل
الشوارعُ تصرخُ
والواجهاتُ مُحَصَّنَة بالزجاج
المشاة ُتشاغبهم سكّة لِافْتراق
فلمْلمْتُ ظِلي
وعلقتهُ فوق غُصْنٍ
عسى طائران أليفان
أنْ يأخذاهُ
ويأتون يوما إليّ
نحطُّ النقاطَ على كلِّ حرفٍ
ونبدأ في جملة للبناءْ.

 

الطّيورِىّ

على كَفِّهِ يرقصُ الطيرُ
ينشرُ أغنية الحَبِّ فوقي
فمنْ يرفع الطيرَ عَنّي؟
أُحبُّ الطيورَ
وأعشقُ تحليقها
ويفتـنني صوتُها
فمنْ يدفع الطير عَنِّي؟
أراهُ يقهقهُ هذا الطيوريّ
حتى ينامَ على الأرضِ من مَنْظرِي
ومالي سوى صرختي.
فمن يبلغ الطيرَ حُبِّيَ؟
أوْ
يوجِّه هذا الطيوريَّ
للخارجين على منطقِ
الطيرِ
مَنْ؟

 

أَثـَر

تمورُ الدقائقُ
والبيْتُ لايعرفُ الزائرينْ
تمورُ الشهورُ, السنونَ
ولا يعرف الزائرينْ.
أفتِّحُ كلَّ الشبابيك
والبابَ
والبيتُ لا يعرفُ الزائرين
أفتّشُ في كلِّ زاويةٍ
لم أجدْ مَوْقدا
ولا شئ غيري على الرَّفِّ
تحرسه قطة ٌ
وأتربة ٌمِنْ قديمْ .

اظهر المزيد

كُتب وكُتَّاب

منصة إلكترونية ثقافية متخصصة، ترصد الحركة الثقافية بجوانبها كافة، وتقتفي حركة النشر، وتحتفي بالكاتب والكتاب، وتفتح بابًا لأقلامًا تؤمن بالكلمة القوية القادرة وحدها على إحداث التغيير.

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضًا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى