أخبارأخبار عالمية

جائزة [مان بوكر] تذهب إلى كاتب أمريكي للسنة الثانية على التوالي

فاز الكاتب الأمريكي، جورج سوندرز، بجائزة “مان بوكير الدولية” للأدب لعام 2017، عن روايته “لينكولن في المقبرة”، والتي تتحدث عن حزن الرئيس الأمريكي الراحل إبراهام لينكولن على وفاة ابنه في القرن التاسع عشر. سوندرز هو ثاني أمريكي يفوز بالجائزة، بعد الفائز بول بيتي في العام الماضي

ضمت القائمة القصيرة للجائزة لهذا العام، ستة عناوين، لستة متنافسين بينهم لأول مرة الروائية الإنجليزية “فيونا موزلي” (29 عامًا) بروايتها “الميت”، وهي الكاتبة الوحيدة على القائمة من إنجلترا، وتعمل ساعات محدودة اسبوعيًا في متجر لبيع الكتب في مدينة “يورك” شمال شرق إنجلترا. والوجه الجديد الآخر الكاتبة الإميركية “إميلي فريدلوند” بروايتها “تاريخ الذئاب”. ونافست هاتان الكاتبتان مع كاتبين ظهرا سابقًا على القائمة القصيرة هما الروائية الإسكتلندية “آلي سمث” -التي نافست على الجائزة للمرة الرابعة- بروايتها “الخريف”، والتي تتحدث فيها عن ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والكاتب البريطاني ذو الأصول الباكستانية “محسن حميد” بروايته “الخروج إلى الغرب” عن لاجئين يستخدمون أبوابًا خلفية غريبة للهروب إلى مناطق أخرى في العالم. وكان حميد أحد المرشحين على القائمة القصيرة للجائزة في عام 2007 عن روايته “الأصولي المتردد”.

وكان حشدًا كبيرًا من الأسماء المعروفة غاب عن القائمة؛ مثل: الفائزة السابقة بالجائزة “ارونداتي روي” و”سبستيان باري” و”كاميلا شمسي” و”مايك ماكورماك”.

كما غاب عن القائمة الكاتب “جون ماكريغر” والكاتبة “زيدي سميث” من بريطانيا والأميركي “كولسن وايتهيد” رغم أن روايته “سكة حديد تحت الأرض” كانت المرشحة للفوز بالجائزة بعد فوزها بعدة جوائز كبيرة بينها جائزة بوليتزر للرواية 2017 وجائزة الكتاب الوطنية للرواية 2016 وجائزة آرثر سي كلارك لرواية الخيال العلمي.

لكن، بسبب استئثار الكتاب الأميركيين بنصف القائمة واجه أعضاء لجنة التحكيم خلال مؤتمر صحفي أسئلة عديدة من ممثلي وسائل الإعلام عن “أمركة” أكبر جائزة أدبية في بريطانيا.

اظهر المزيد

كُتب وكُتَّاب

منصة إلكترونية ثقافية متخصصة، ترصد الحركة الثقافية بجوانبها كافة، وتقتفي حركة النشر، وتحتفي بالكاتب والكتاب، وتفتح بابًا لأقلامًا تؤمن بالكلمة القوية القادرة وحدها على إحداث التغيير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى