أخبارفعاليات ثقافيةمسابقات وجوائز

هؤلاء في القائمة الطويلة لجائزة «بوكر» 2018

هؤلاء في القائمة الطويلة

عاطف أبو سيف – كاتب فلسطيني

ولد في مخيم جباليا، غزة، عام 1973 لعائلة هاجرت من مدينة يافا. حصل على بكالوريوس من جامعة بيرزيت وماجستير من جامعة برادفورد في بريطانيا ودكتوراه في العلوم السياسية والاجتماعية من جامعة فلورنسا في إيطاليا. يعمل أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة ويرأس تحرير مجلة “سياسات” الصادرة عن معهد السياسات العامة برام الله. صدر له ست روايات: “ظلال الذاكرة” (1997)، “حكاية ليلة سامر” (1999)، “كرة الثلج” (2000)، “حصرم الجنة” (2003)، “حياة معلقة” (2014) التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في العام 2015 و”الحاجة كريستينا” (2016). إلى جانب ذلك صدرت له مجموعتان قصصيتان وثلاث مسرحيات ومجموعة من الكتب البحثية في العلوم السياسية. صدرت يومياته خلال العدوان الأخير على غزة 2014 التي كتبها مباشرة باللغة الإنجليزية عن دار نشر كوما في بريطانية بتقديم من الفيلسوف الأمريكي نعوم تشومسكي. روايته “حياة معلقة” قيد الترجمة للإنجليزية والألمانية. يكتب عاطف أبو سيف مقالا أسبوعيا في جريدة الأيام الفلسطينية.

 

أنطوان الدويهي – روائي وشاعر لبناني

من مواليد 1948. أكمل دراساته العليا في باريس حيث حاز دكتوراه في الأنتروبولوجيا من جامعة السربون عام 1979 وبقي في باريس حتى أواسط التسعينات. يعمل حاليا كأستاذ جامعي في الأنتروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (علم الحضارات المقارن) في الجامعة اللبنانية. صدرت له الأعمال الروائية التالية: “كتاب الحالة” (1993)٬ “حديقة الفجر” (1999)٬ “رتبة الغياب” (2000)٬ “الخلوة الملكية” (2001)٬ “عبور الركام” (2003)، “حامل الوردة الأرجوانية” (2013) التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة عام 2014 و”غريقة بحيرة موريه” التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة عام 2015.

 

شهد الراوي –  كاتبة عراقية

ولدت في بغداد عام 1986، حيثأكملت دراستها الثانوية وانتقلت مع عائلتها إلى سوريا حيث أتمّت دراستها الجامعية في كلية الإدارة وحصلت على شهادة الماجستير في نفس التخصص، وتدرس حاليا الدكتوراه في مجال الأنثروبولوجيا والإدارة الحديثة. نشرت روايتها الأولى “ساعة بغداد” عام 2016 والتي ترجمت إلى الإنجليزية لدى دار نشر “وون ورلد” في لندن التي تمتلك حقوق النشر بالإنجليزية.

 

طالب الرفاعي –  روائي وقاص كويتي

من مواليد 1958. من إصداراته “ظلّ الشمس” (1998)، “سرقات صغيرة” (2011) و”الثوب” (2009). نال جائزة الدولة في الآداب عام 2002 عن روايته “رائحة البحر” (2002). عمل مديرا لإدارة الثقافة والفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومديرا ومستشارا لجريدة “الفنون” بين عامي 2003 و2008. بالإضافة إلى الكتابة الروائية له العديد من الأبحاث الأدبية والتاريخية وهو رئيس جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، التي تأسست عام 2015 وتدار بالشراكة مع الجامعة الأمريكية في الكويت، حيث يدرّس مادة الكتابة الإبداعية. كان رئيس لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية في العام 2010 وترشحت روايته “في الهنا” (2014) في القائمة الطويلة لجائزة العام 2016.

 

أمين الزاوي –  روائي جزائري

ولد في عام 1956. يكتب باللغتين العربية والفرنسية، أستاذ الأدب المغاربي ونظرية الأدب بجامعة الجزائر، عمل أستاذا بجامعة باريس قسم الدراسات النسوية. عاد إلى الجزائر العام 1999 ليشغل منصب مدير عام للمكتبة الوطنية الجزائرية. من أعماله الروائية بالعربية: “صهيل الجسد” (1982)، “الرعشة” (1999)، “شارع إبليس” (2009)، و”حادي التيوس” (2011) التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة عام 2013. ومن رواياته بالفرنسية التي عرفت نجاحا كبيرا: “الخنوع”(1998)، “حارة النساء” (2001)، “وليمة أكاذيب” (2007) و”غرفة العذراء المدنسة” (2009). ترجمت رواياته إلى أكثر من 13 لغة.

 

أمير تاج السر –  روائي سوداني

ولد في السودان عام 1960. يعمل طبيبا للأمراض الباطنية في قطر. كتب الشعر مبكرا ثم اتجه إلى كتابة الرواية في أواخر الثمانينيات. صدر له أربعة وعشرون كتابا في الرواية والسيرة والشعر. من أعماله: “مهر الصياح”، “توترات القبطي” و”العطر الفرنسي” (التي صدرت كلها في العام 2009)، “زحف النمل” (2010) و”صائد اليرقات” (2010) التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2011 وترجمت إلى الإنجليزية والإيطالية. ترشحت روايته “366” (2013) في القائمة الطويلة لجائزة العام 2014، وكانت ضمن الروايات الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية للعام 2015. وصلت روايته “منتجع الساحرات” إلى القائمة الطويلة لجائزة العام 2017.

 

وليد الشرفا –  كاتب فلسطيني

من مواليد نابلس، فلسطين، عام 1973. أستاذ الإعلام والدراسات الثقافية في جامعة بير زيت، فلسطين. حاصل على دكتوراه عن الأطروحة حول الخطاب عند إدوارد سعيد. أصدر مسرحيته الأولى بعنوان “محكمة الشعب” في المرحلة الثانوية عام 1991. أصدر روايته “القادم من القيامة” عام 2013 وروايته الثانية “وارث الشواهد” في 2017. تتركز اهتماماته على ثقافة الصورة والاستشراق.

 

أحمد عبد اللطيف  – روائي ومترجم وصحفي وباحث مصري

من مواليد 1978. يقيم حاليًا بمدريد. حصل على الليسانس في اللغة الإسبانية وآدابها، وعلى الماجيستير في الدراسات العربية بجامعة أوتونوما دي مدريد، ويدرس للدكتوراه في الأدب العربي الحديث بجامعة غرناطة. صدر له أربع روايات: “صانع المفاتيح” (2010)، “عالم المندل” (2012)، “كتاب النحات” (2013)، “إلياس” (2014) و”حصن التراب” (2017). فازت روايته الأولى بجائزة الدولة التشجيعية بمصر عام 2011، وفازت روايته الثالثة “كتاب النحات” بالمركز الأول في جائزة ساويرس الثقافية دورة 2015.

 

رشا عدلي – روائية مصرية

من مواليد القاهرة عام 1972، وهي باحثة ومحاضرة حرة في تاريخ الفن ومراسلة مجلة الإمارات الثقافية بالقاهرة. صدرت لها ست روايات: “صخب الصمت” (2010)، “الحياة ليست دائما وردية” (2013)، “الوشم” (2014)، “نساء حائرات” (2014)، “شواطئ الرحيل” (2016) و”شغف” (2017).

 

عزيز محمد –  كاتب سعودي

من مواليد مدينة الخبر، السعودية، عام 1987. كتب في الشعر والقصة القصيرة، وله مقالات سينمائية نُشرت في مجلات ثقافية ومواقع إلكترونية متخصصة. صدرت روايته الأولى “الحالة الحرجة للمدعو ك” عام 2017.

 

أمجد ناصر –  شاعر وكاتب أردني

ولد في العام 1955 ومقيم في لندن. أصدر عددا كبيرا من المجموعات الشعرية وكتب الرحلة، إضافة إلى روايتين: “حيث لا تسقط الأمطار” (2010) و”خذ هذا الخاتم” (2014). ترجمت أعماله إلى لغات عدة. ترشحت الترجمة الإنجليزية التي أنجزها جوناثان رايت لرواية “حيث لا تسقط الأمطار” لجائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية (التي صدرت بعناون “أرض بدون أمطار” بالإنجليزية). كان عضوا في لجنة التحكيم للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2011.

 

حامد الناظر – صحفي وروائي سوداني

من مواليد السودان عام 1975، يعمل حاليا بغرفة الأخبار بتلفزيون قطر، وقد عمل كمذيع بقناة الشروق السودانية، ومراسلا إخباريا لقناة “أم بي سي” من السودان، ومذيعا بقناة النيل الأزرق السودانية والإذاعة السودانية. يكتب في عدد من الصحف والمواقع. صدرت له ثلاث روايات: “فريج المرر” (2014) التي حازت على جائزة الشارقة للإبداع العربي 2014 وجائزة فودافون قطر للرواية 2014، “نبوءة السقّا” (2015) التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2016، و”الطاووس الأسود” (2017).

إبراهيم نصر الله

من مواليد عمان عام 1954 من أبوين فلسطينيين اقتُلعا من أرضهما عام 1948، عاش طفولته وشبابه في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين في عمّان٬ الأردن. بدأ حياته العملية معلما في المملكة العربية السعودية، عاد إلى عمّان وعمل في الصحافة، ومؤسسة عبد الحميد شومان، وتفرغ للكتابة عام 2006. نشر حتى الآن 14 ديوانا شعريا و 14 رواية من ضمنها مشروعه الروائي الملهاة الفلسطينية المكون من سبع روايات تغطي 250 عاما من تاريخ فلسطين الحديث. ترجمت له أربع روايات وديوان شعر إلى الإنجليزية، من بينها روايته “زمن الخيول البيضاء” المرشحة في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2009، و”قناديل ملك الجليل” المرشحة في القائمة الطويلة للجائزة عام 2013، ووصلت “زمن الخيول البيضاء” إلى القائمة القصيرة لجائزة ميدل ايست مونيتور في لندن، لأفضل رواية عن فلسطين عام 2014. كما ترجمت له ثلاث كتب إلى الإيطالية ورواية إلى الدنماركية وأخرى للتركية. ونصرالله إلى ذلك، رسام ومصور، وقد أقام أربعة معارض فردية في التصوير. نال نصرالله 8 جوائز، من بينها جائزة سلطان العويس المرموقة للشعر العربي عام 1997؛ واختيرت روايته “براري الحُمّ” من قبل صحيفة الغارديان البريطانية كواحدة من أهم عشر روايات كتبها عرب أو أجانب عن العالم العربي. عام 2012 نال جائزة القدس للثقافة والإبداع التي تمنح لأول مرة تقديرا لأعماله الأدبية. فازت روايته “أرواح كليمنجارو” (2015) بجائزة كتارا للرواية العربية عام 2016.

 

ديمة ونوس –  كاتبة سورية

من مواليد 1982. درست الأدب الفرنسي والترجمة في جامعة دمشق والسوربون. صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان “تفاصيل” (2007) ترجمت إلى الألمانية ورواية “كرسي” (2008). كتبت في صحف عدة كالسفير والحياة وموقع “جدلية” الإلكتروني وجريدة “واشنطن بوست”. اختيرت ضمن أفضل كتاب العرب تحت سن الأربعين في مسابقة بيروت 39، سنة 2009. تعمل حاليا معدة ومقدمة لبرنامج “أنا من هناك” على قناة الأورينت.

 

حسين ياسين –  كاتب فلسطيني

من مواليد قرية عرابة البطوف، شمال فلسطين، عام 1943. حصل عام 1973 و1976 على شهادتين في الاقتصاد وتدقيق الحسابات من جامعة لنينغراد وجامعة حيفا، وحصل على شهادة في التأمين من كلية تل أبيب عام 1993. عمل في المحاسبة وفي شركة تأمين في رام الله وفي مركز أبحاث فلسطيني، وتقاعد عام 2010. صدرت له ثلاث روايات: “مصابيح الدجى” (2006) و”ضحى” (2012) و”علي: قصة رجل مستقيم” (2017). يعيش في القدس.

اظهر المزيد

كُتب وكُتَّاب

منصة إلكترونية ثقافية متخصصة، ترصد الحركة الثقافية بجوانبها كافة، وتقتفي حركة النشر، وتحتفي بالكاتب والكتاب، وتفتح بابًا لأقلامًا تؤمن بالكلمة القوية القادرة وحدها على إحداث التغيير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى