أخبارصدر حديثًا

«حكايات ناقصة حتة» يثير جدلًا قبل صدوره..و«الناصر صلاح الدين» السبب

ياسمين عباس

 

يصدر قريبًا عن دار «أجيال» للنشر والتوزيع، كتاب «حكايات ناقصة حتة» للكاتب الصحفي أحمد عفيفي، ويغوص الكتاب في أعماق كثير من الفنانين والأدباء والشعراء، ليخرج منهم  بأكثر من 25 حكاية مع 25 نجم،  ويقع الكتاب في 250 صفحة.

وقد أثار الكتاب جدلا قبل صدوره؛ من ضمن الحكايات التي يرويها المؤلف، حكايته مع الفنان الراحل أحمد مظهر منذ اكثر من 35 سنة، حيث صرّح له ربما للمرة الأولى في حياته أنه يكره فيلم “الناصر صلاح الدين” الذي يعتبر أشهر أفلامه على الإطلاق، منوهًا أنه لم يكن مرتاحًا لأداء شخصية “صلاح الدين”، حيث شعر أن المؤلف يوسف السباعي كأنه كتب هذه القصة تحديدًا تمجيدًا للزعيم عبد الناصر، وليس رصدًا لتاريخ شخصية صلاح الدين.

وفي تصريح لـ موقع «كتب وكُتاب»، يقول الكاتب أحمد عفيفي إنه اختار “حكايات ناقصة حتة” عنوانًا لكتابه ليس من باب التشويق والجذب –وإن كان ذلك ليس بعيب– لكنه قصد من عنوانه أنه ليس هناك حكاية كاملة، فكل حكاية في الحياة إذا ما تفحصتها جيدًا ستجدها ناقصة حتة، ربما تم إخفائها عن قصد أو ربما تاهت من ذهن المحاور أثناء الحديث، أو ربما طلب ضيفه عدم ذكرها (كلها أمور واردة)، وفي كل أمور الحياة ستجدها دائما ناقصة حتة.

وأشار المؤلف إلى أنه لم يكتب حكاياته من مجرد الرصد التاريخي لهؤلاء النجوم، أو أنه ينقل ما سمعه عنهم، إنما يحكي عن مقابلات شخصية جاء بعضها بالصدفة البحتة ولم يدعها تفر من بين يديه، والبعض جاء بموعد وترتيب، وقد ناقش الكاتب مع نجوم حكاياته مواقف بعينها، منطلقًا منها إلى أمور أخرى، كاشفًا عن الوجه الأخر للفنانين الذين نظلمهم حين نخلع عنهم خاصية الثقافة ونعتبرهم مجرد مشخصاتية يؤدون أدوارهم دون وعي بما يرمي إليه العمل الفني من رموز وإسقاطات.

اظهر المزيد

كُتب وكُتَّاب

منصة إلكترونية ثقافية متخصصة، ترصد الحركة الثقافية بجوانبها كافة، وتقتفي حركة النشر، وتحتفي بالكاتب والكتاب، وتفتح بابًا لأقلامًا تؤمن بالكلمة القوية القادرة وحدها على إحداث التغيير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى