أخبارأخبار محليةفعاليات ثقافيةلقاءات وحوارات

اليوم.. محمد المشد يحتفل بتوقيع «أحببت لاجئة» بمعرض الكتاب

ياسمين عباس

يستضيف معرض الكتاب في دورته الـ 49، اليوم الخميس الموافق 1 فبراير في تمام الثانية عشر ظهرًا، حفل توقيع رواية “أحببت لاجئة” للكاتب محمد المشد، الصادر عن دار دوّن للنشر.

وقال الكاتب محمد المشد، في تصريح  لموقع “كتب وكتاب”، إن الرواية تؤرخ الوطن العربي من خلال مشاعر الشباب، وسعر أجرة الميكروباص والمقصود بها في الرواية (تأريخ الوضع الإقتصادي)، بالإضافة إلى تأثير الأحداث الثورية على العلاقات االعاطفية.

وتابع المشد قائلًا: إن تأثير الأحداث السياسية عمومًا شوه مصير كل العلاقات العاطفية بالرواية، مؤكدًا على تغيير مسار الخطط بين الأحبة في الرواية، حيث بدأت بأول علاقة تأثرت بحرب سوريا وهي علاقة البطلة السورية بأن تحول حبيبها لأحد الشبيحه المأجورين، وبدخول اللاجئة مصر غيرت شكل العلاقة دون أن تعلم، لينتهي المطاف بأن “من قتل نفسًا بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا”.

وتعد “أحببت لاجئة” الرواية الثانية بعد روايته “عرفت الله بحبك”، وتناول الكاتب من خلالها موضوعًا شاملًا للوطن العربي، حيث كشف فساد الأنظمة من خلال لقاء لاجئة سورية بشاب مصري شعبي يجتهد في الوصول لأن يصبح أهم رجال الأعمال من خلال إمتلاكه سيارات أجرة بموقف الميكروباصات، ليكشف لنا إمبراطورية الموقف التي تحكمها نفس قوانين السياسة لكنها تتسم بالوضوح التام المسمى “بلطجة”.

ويحاول البطل تهيئة بيئة مناسبه للحبيبته اللاجئة، فيساعدها على إنشاء وطن سوري صغير بمصر، ويبدأ شرارة المشاريع السورية التي تأخذ نصيبًا كبيرًا في السوق، وتسيطر على جزء كبير في الإقتصاد المصري وبالتوازي مع نجاح اللاجئة يبدأ البطل المصري خسارة كل شئ أمام سطوة البلطجية لتنقلب المعايير، ليصبح المصري لاجئًا والسوريه مستوطنة.

اظهر المزيد

كُتب وكُتَّاب

منصة إلكترونية ثقافية متخصصة، ترصد الحركة الثقافية بجوانبها كافة، وتقتفي حركة النشر، وتحتفي بالكاتب والكتاب، وتفتح بابًا لأقلامًا تؤمن بالكلمة القوية القادرة وحدها على إحداث التغيير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى