إبداعمشاركات أدبية

«معلق كالأرجوحة».. نص لـ «أمينة حسن»

نص: أمينة حسن

أمينة أحمد حسن

 

 

 

 

 

معلق كالأرجوحة بين السماء والأرض تداعب عينيك السحب الزغبية بينما قدماك تكاد تلمس الأرض باحثة عن شيئ من الإستقرار والثبات، تفرد ذراعاك على آخرهما كي يحملك الهواء فتحلق كما كنت تحلم دائما بينما كُتلتٌك تحن إلي جاذبيتها المعتادة حيث القواعد المألوفة والقوانين المتعارف عليها، تتأرجح بين السماء والأرض لا إلي هذه ولا إلى تلك تسعى للتحرر من طينتك البشرية بينما هي كل ما تملك أن تمسه، تحلم بالطيران ولا تعرف غير المشي كلما إرتفعت تيقنت أن لا مستقر لك غير السماء وكيف بدونها وطن وكلما سارعت في الهبوط تسارع الجسد إلي عناق طويل لا تظن بعده رحيل أبداً، لكنك ستدفع نفسك صاعداً مرة أخرى وكلما كدت أن تمس الأفق ستسقط بنفس السرعة هابطاً… لا تعرف هل ستهدأ الأرجوحة لتعود إلى الأرض وتستقر أم هل ستتمكن من الإنفلات طائراً عند أقصى إرتفاع!

معلق أنت بين سماء الترك و طين المحبة، لا تعرف لأي جاذبية منهما ستكون الغلبة.

اظهر المزيد

كُتب وكُتَّاب

منصة إلكترونية ثقافية متخصصة، ترصد الحركة الثقافية بجوانبها كافة، وتقتفي حركة النشر، وتحتفي بالكاتب والكتاب، وتفتح بابًا لأقلامًا تؤمن بالكلمة القوية القادرة وحدها على إحداث التغيير.

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضًا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى