التخطي إلى شريط الأدوات
مقالات

شيرين سامي تكتب: وصفوا لى الصبر..لقيته خيال

«كل سطر بيطلع من الكاتب هو كلمة بحبك..لو مادخلش الكاتب على الورق بمشاعر كلمة بحبك هيبقى من أشباه الموصلات»
عندما تكون مغرما بالقراءة، وعندما تكون شغوفا بالكتابة، ستتفهم جيدا جاذبية القراءة عن الكتابة. أن يصنع كاتب من القراءة عن الكتابة وشغفها وهمومها وصعوبتها والأفكار المتكدسة حولها حلقات تليفزيونية تملك كل حواسك وتجعلك على أطراف المقعد فقد استحالت معه الجاذبية لسحر.
قد يقع القارئ في غرام القصص أو الروايات أو الكتب على تصنيفاتها لكن لطالما كانت القراءة لعمر طاهر تجعل القارئ يقع في غرام الكتابة مجردة من أي تصنيف. الكتابة التي تعبر وتلهم. الإبداع والروحانية في ما يكتب تجعلني في كل مرة اقرأ له أقول لنفسي إن هذا هو الكتاب الذي تمنيت أن أقرأه..لا بل هذا هو الكتاب الذي تمنيت أن أكتبه.
بهذا الإبداع الخفيف على النفس القريب من القلب يقدم عمر طاهر حلقاته عن الكتابة، بذكاء السؤال وخفة الروح وانطلاقة الشغف، يناقش أشد الأمور واقعية وهزلية في حياة الكاتب ويطرح الأفكار المؤرقة المربكة التي تشغل المهمومين بالكتابة. يجاوب على الأسئلة التي يطرحها القارئ أو لا يطرحها أبدا، يصول ويجول في خواطرنا وتساؤلاتنا كتواقين للكتابة.
بتتر البداية، بالموسيقى الخلابة، بتمشيته الهوينى في شوارع لطالما سلكناها، بجلسته المستريحة كصديق حقيقي، بالأماكن الروحانية وعاطفة الحوار، تُصالحنا الحلقات على التليفزيون من جديد وتنقلنا لنوع عذب من الراحة النفسية والتداوي من هموم الواقع بالانتقال إلى براح عالم الكتابة..وبوجود من يشاركنا الاهتمام بكل هذا الشغف.
كل المشاكل المعاصرة للكتّاب التي تتناولها لقاءات الندوات أو قعدات المقاهي أو  فيس بوك، يفرد لها عمر طاهر المساحة اللازمة والثقافة اللازمة وروح الأصدقاء ليترك أثرا مميزا طيبا عن الكتابة في جيل يواجه صعوبة حقيقية..رغم كثرة فرصه.
هذه الخلطة من المتعة والإفادة وتوثيق لحظات الالهام والسعادة، هذه المحبة الخالصة التي يقدمها عمر طاهر مع قطعه من روحه، خاتما بها كلماته ب”محبتي”، تجعلنا نقول “دي محبتنا احنا والله”
«الكتابة أقوى من الكاتب..ممكن تقعد على مكتبك ساعتين تدور عليها ما تلاقيهاش..لكن لو هي جت هتقومك من نومك وتقولك، قوم أكتب.. هَيت لك»

الوسوم
اظهر المزيد

كُتب وكُتَّاب

منصة إلكترونية ثقافية متخصصة، ترصد الحركة الثقافية بجوانبها كافة، وتقتفي حركة النشر، وتحتفي بالكاتب والكتاب، وتفتح بابًا لأقلامًا تؤمن بالكلمة القوية القادرة وحدها على إحداث التغيير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق