التخطي إلى شريط الأدوات
ترجمة

20 اقتباس عن لويس ارمسترونج

20 اقتباس عن لويس ارمسترونج
ريتشارد هافرز
ترجمة سماح ممدوح

كان لويس ارمسترونج يحب التحدث. لقد قام بعمل مقابلات عظيمة، كتب سيرته الذاتية، سجل للنفسه وهو يتحدث عن الموسيقى، وعن الحياة، وتدخينة للمارجوانا، وعن نيو أورليانز، وتحدث عن اى موضوع يستغرق فى تخيله. لقد جمعنا أفضل عشرين أاقتباسا يخبرنا الكثير عن حياته ويخبرنا أكثر عن نفسه.
1 لقد ولدت فيما يسمى بحى الفقراء، أو كان دائما يسمى منطقة الضوء الاحمر، او الحى فقط، بالنسبة لي، وسيبقى كذلك فى ذاكرتى ماحيت. الحى لا يهدأ أبدا، أثناء الاربع والعشرون ساعة، كان دائما هناك نشاط يحدث فى مكان ما، وطوال اليوم يمكنك سماع الموسيقين من الدرجة الاولى.
2 عندما تزوجت من ديزى (زوجتى الاولى) كانت تعمل عاهرة من المنطقة المجاورة للنهر، وكثيرا من الاحيان دخلت أنا وهى السجن من جراء مشاجرات الشارع. وكان رئيسى يحضر إلى القسم ويخرجنى.
3 أول مرة غادرت فيها نيوأورليانز، ذهبت إلى شارع لويس، مع فرقة (فات) على متن قارب. وما ادهشنى أننا كانا أول فرقة اعضاءها من السود تعزف لصالح شركة(استراكفست استيمرس) للرحلات النهرية.
4 (كان هناك) على متن القارب، الكثير من الكعك، وكل أنواع النساء الجميلات فى خدمتك. وكان الموسيقين فى شيكاغو فى أوائل العشرينيات، يعاملون باحترام كامل ، وكأنهم الهة.
5 ادرك جو جلاسر، إننى استطيع العزف مع العازفين البيض! والعزف للجمهور من البيض. وعندما وقعت معه العقد لأول مرة، لم يبقينى فقط مع فرقة العزف من السود.
6 لسنوات عدة، كاد رأسى ينفجر. لان قرع عزفى عاليا جدا، كادت تفجر أذن الكلاب حتى. وقد قال لي جو جلاسر” اعزف وغنى، اعط للناس عرضا مشوقا”.
7 كنت اصنع الكعك منذ أن كنت مراهقا، وكنت اعزف مع فات ماربل على النهر، لذا حتى لو بدءت بربح مليون دولار يوميا، هذا لن يجعلنى احاول التغير لشيء مختلف.
8 ما الذى أريد ان اشتهر به؟ وهل اهتم بالشهرة؟ الجمهور وحده يحدد ذالك، هذا ليس شأني، أنا فقط اعزف، ولا يهمنى لمن اعزف، أو أين اعزف. لم يتطرق عقلى إلى هذا الشان ابدا.
9 لقد جئت من مكان ما فى الجنوب، المكان الذى لايمكن على الاطلاق وفى أى مكان فى العالم، نسيان إنك اسود.
10 شعارى هو” تغذى جيد، حافظ على صحتك، ولا تُقلق نفسك ابد بأن تكون ثريا”.
11 “أنا لا اريد مليون دولار، فلقد خدع المال الكثير من الموسيقين. حتى نسو الحياة التى يعشقونها وهى الوقفة على المسرح. أنا لا أتطلع إلى ارتقاء المراتب الأعلى، أنا فقط اقدر ما أقوم به. أعتقد أن كل ما استطيع فعله هو العزف كما أشعر.
12 عندما كان البابا يسالنى”هل لديك ابناء؟ كن اجاوب ب لا، لكنى اعمل على ذالك”.
13 أنا سعيد للغاية وأنا فى الخمسين من عمرى، ما زلت اعزف على بوقى الصغير (الترومبيت)، ومازلت استمتع بالاشياء الجميلة فى الحياة، ومازلت أحب الناس جميعا، وجميع الناس تحبنى فى كل انحاء العالم. بالنسبة لى، الجميع عائلة واحدة كبيرة سعيدة.
14 عندما أخذ الات(البوق) وابدء فى العزف، يصبح العالم ورائي، ولا اركز فى أى شيء اخر.
15 هذا الحالة من العزف، عندما اترك العالم وراءى، تشبه استدعائى لكونشرتو البيانو لتشايكوفسكى، والذى يبدو هو هو نفس اللحن فى كل مرة تسمعه.
16 احيانا اجلس امام البيت وافكر فى كل الاماكن التى زرتها انا ولوسى، فقط سمى بلدا وسنكون قد زرناها من قبل.
17 لقد اصبت كثيرا بنزلات برد، ارتفاع درجة الحرارة، حتى بعض التقرحات، لكن احيانا يجب عليك العزف حتى مع الشفتين الواهنتين وعندها سوف يؤلمك هذا كثيرا.
18 اعتقد انى حظيت بحياة رائعة، ولم احلم بشيء قط يتعذر حصولى عليه. وقد اقتربت جدا من كل شيء اردته لاننى عملت من اجله. لا احتفظ باى شيء لا يمكننى استعماله الان. لذا مازلت استمتع بكل شيء.
19 لقد كان عملى صعبا، احيانا اشعر بانى قضيت 20000 سنة على السكك الحديدية وعلى متن الطائرات. أنا احب العزف على البوق بالتأكيد لكنى ايضا احب التصفيق، لكن احيانا عندما انزل عن المسرح اتسائل، عما إذا كان من الافضل البقاء فى المنزل فى نيو اورليانز.
20 لم احاول ابدا اثبات اى شيء، كل همى كان تقديم عروض جيدة. كانت حياتى دائما هى الموسيقى. الموسيقى دائما تاتى فى المقام الاول. لكن الموسيقى لا تساوى شيء إن لم تستطيع تقديمها إلى الجمهور. المعنى الاساسى فى ذالك، هو العيش من اجل ذالك الجمهور، لان سبب وجودك هو ارضاء الناس.

عن موقع (music (discover

اظهر المزيد

كُتب وكُتَّاب

منصة إلكترونية ثقافية متخصصة، ترصد الحركة الثقافية بجوانبها كافة، وتقتفي حركة النشر، وتحتفي بالكاتب والكتاب، وتفتح بابًا لأقلامًا تؤمن بالكلمة القوية القادرة وحدها على إحداث التغيير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى