الرئيسية / أخبار / إمبراطورية..كتاب الظل «4 – 4»

إمبراطورية..كتاب الظل «4 – 4»

تحقيق: سامح فايز

فى سنوات الطفولة شاهدت مسلسلا تلفزيونيا للفنان أحمد بدير كان يؤدي من خلاله شخصية كاتب مغمور سطر كتابا وأراد أن يذهب به إلى المطبعة، لكنه لم يجد الاهتمام المطلوب، حتى إذا اتهم زورا بقتل أحدهم، وأصبحت الصحف تتهافت على أخباره، فوجئ بعروض النشر تتكالب عليه، وعروض أخرى لتحويل قصة حياته إلى فيلم سينمائي. نفس الآلية هى المسيطرة ألآن .. حيث تتهافت دور النشر على نوعية معينة من الأدب، وأصبح الكاتب يقف متلهفا لأى الكتب التى ينتظرها القارئ حتى ينقش آخر على شاكلتها، على عكس المفترض أن يكتب الذي يراه الأصلح أو الذى يضرب عقله ويسيطر على تفكيره.

لكن وسط هذا الزحام احتفظ مجموعة من الكتاب الشباب بحبهم للكتابة الحقيقية، لكنهم لا ينتمون إلى دولة القارئ بمقايسها الركيكة، ولا هم يكتبون الرعب أو الخيال العلمي، وفى نفس الآن يحسبون على هذه الدولة، فيحصلون على تجاهل النقاد فى دولتهم، وربما فى بعض الحالات تجاهل القارئ فى الدولة الأخرى، ليؤسسوا إمبراطورية خاصة بهم، فى انتظار بارقة أمل، أن ينتبه لهم القارئ، أو الناقد، آثرت أن أسميها، إمبراطورية الظل.

أحمد عبد المجيد

روائي وقاص مصري، من مواليد 1980 بمحافظة سوهاج، درس علوم الحاسب في كلية الحاسبات والمعلومات جامعة القاهرة، وتخرج منها سنة 2002. صدرت روايته الأولى “ترنيمة سلام” في 2013، عن دار «ن» للنشر والتوزيع، والتي وصلت للقائمة الطويلة في جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الثامنة فرع المؤلف الشاب. يحكي عبد المجيد أنه في إحدى حفلات التوقيع استوقفه صحفي ليسأله: ما رأيك في قرارات وزير الثقافة الأخيرة؟، ففاجئه حين قال: «أنا لا أعرف من هو وزير الثقافة الحالي حتى أعرف ما هي قراراته الأخيرة!»، فسأله الصحفي فى دهشة قائلا:« لكنها الوزارة التي تتبعها!»فرد الكاتب قائلا:«لست على اتصال بوزارة الثقافة ولم أستفد منها شيئًا وهم لا يعرفونني»ويستكمل عبد المجيد حكايته أن روايته الأولى «ترنيمة سلام» ترشحت في القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد فرع المؤلف الشاب، الدورة قبل الأخيرة، والتي تُعتبر أكبر جائزة أدبية في الوطن العربي، مضيفا أنه كان واحدًا ضمن ثلاثة مصريين، لكنه رغم ذلك يعبر عن ثقته  أن أحدًا في وزارة الثقافة أو حتى اتّحاد الكتّاب لم ينتبه للأمر.ويشير فى هذه المسألة إلى دور الناقد في أن يلقي الضوء على الأعمال الجديدة المهمة ويتبنّى الكتّاب الشباب الموهوبين ويقدّمهم للعالم ويوجّه إبداعهم ويلفت نظرهم، هم والقراء، إلى مواطن الضعف والقوة لديهم. مستغربا كيف أن النقاد ماعادوا يقومون بهذا الدور الآن.ويقول أن روايته «ترنيمة سلام» التي وصلت للقائمة الطويلة في جائزة الشيخ زايد وقرأها آلاف القراء وأرسلوا له  بآرائهم، لم ينتبه لها ناقد واحد ليكتب عنها.ويوضح أنه ينتمي  لجيل يتيم صنع نفسه بنفسه، لم يهتمّ به أحد ولم يلتفت إليه أحد، خرج من عباءة كتّابه المفضّلين فلم يجد من يوجّهه أو يرشده أو يأخذ بيده. لافتا إلى أنه حتى وإن انتبه  النقّاد إليهم فسيكون ذلك على سبيل الهجوم لأنهم لم يخرجوا من عباءتهم ولم يتعمّدوا على أيديهم. مختتما كلماته أنهم بالنسبة للنقاد نبت شيطاني، ظهر فجأة في غفلة من الزمن!

محمد صلاح راجح

من مواليد المنصورة في العام 1982. حصل على بكالريوس تجارة عام 2003، صدر له المجموعة القصصية «عندما يتكلم الصمت» عن دار ليلى كيان كورب، ورواية كتبت بطريقة كتابة السيناريو بعنوان «ربع مواطن» وهو تصنيف جديد من إبتكاره يجمع ما بين السيناريو والرواية عن دار أطلس. وله عن نفس الدار رواية «هَبْ يَكّ».ويسرد واقعة غريبة حدثت معه فى معرض القاهرة الدولي للكتاب قائلا: إنه كان يقف تماما في المنتصف بين خيمتين، على أرض معرض الكتاب، عن يمينه الخيمة التي بداخلها الروائي الكبير بهاء طاهر، خاوية تقريبًا. وعن يساره يتدافع القراء على هذا الكاتب الشاب الذي ذاع صيته وأصبح له مريدين من محدثي القراءة. مضيفا أنه تأمل استكانته في المنتصف، طارحا على نفسه سؤال ما الذي يفعله هنا حقا، وهو المطحون بين شقي رحى، فلا هو محسوب على هؤلاء، ولا هو في زمرة أولئك من مقدمي الكتابة السهلة الرائجة، التي أصبحت موضة. مسترسلا أنه فى نهاية تأمله اتخذ قرارًا بالتخلي تماما عن الكتابة.ويعبر راجح عن شعوره أن القارىء خذله، مفسرا ذلك بأن الموجة العاتية من محدثي القراءة، والثقافة الفارغة الزائفة، انتصرت! شارحا رؤيته أنك قد تجد مدعي الثقافة والعمق هذا يطير بفقرة من كتاب كاتبه، ويشيد لها من قصور الرمال ما يزيد من الفاجعة، وعندما تتأمل كتابات هؤلاء؛ تجد أنها لا شيء.. بالفعل، هي خواء ليس إلا؛ فلا لغة، ولا صورة، ولا معنى.ويضيف أنه عاد بعد فترة توقف للكتابة، لكنه لا يعرف إلى أين سيتهي؟.

شيرين سامي

خريجة كلية الصيدلة جامعة القاهرة، كاتبة و صاحبة مدونة «حدوتة مصرية» و مدونة «ذات مرّة»، صدر لها مجموعة قصصية بإسم «كتاب بنكهة مصر» عام 2012 لدار ليلى كيان كورب، وصدرت روايتها الأولى بإسم «قيد الفراشة» عن دار نون فى العام 2014.تحكي شيرين أنها أثناء تجوالها على المكتبات كانت  قد تعثرت كثيراً بروايات الجيب مع صديقاتها لكنها لسبب تجهله لم تفتح هذه الكتب شهيتها للقراءة، مستكملة أنها بعد أن قرأت ثلاثية نجيب محفوظ جذبها لتقرأ معظم رواياته  ثم قرأت احسان عبد القدوس فيوسف السباعي وغيرهم من نفس الجيل.وتشير أنها تأثّرات أكثر بنجيب محفوظ وتعلمت منه كيف تقرأ، وتعلمت السرد والتفاصيل وخلق شخوص وطقوس وعوالم خيالية، لافتة إلى أنها مرت بصدفة رائقة حين درست رواية «زقاق المدق» باللغة الإنجليزية في مرحلة التعليم الثانوي لتعرف قيمة الكاتب الكبير في الغرب ولتزداد شغفاً به ليصبح عرّابها.وتستكمل أنه لأن لكل منّا رواية يريد أن يحكيها، وأفكار يريد أن يثيرها وينشرها فقد بدأت في كتابة روايتها الأولى، وتم نشرها مع دار «ن» في يناير 2014، معبرة عن نجاح محدود بالنسبة للجانب الآخر من الكتابات عن الرُعب والخيال العلمي، لكنها تؤكد مع ذلك أنها مازالت تشعر بتفرّد روايتها التي تحكي عن تجربة حياتية مُلهمة لامرأة عصرية مُحاطة بالقيود، وقع الرواية على من قرأها طيب.وتسأل ، أين رأي النُقّاد؟ مكتشفة أنهم كجيل يحمل عبء نفسه كاملاً، يدعم بعضه، يُقدّم بعضنه، يُناقش بعضه، يستخدم اللايك والشير والكومنت ليساعد بعضه في الإنتشار، ينقد نفسه وأدركت أن للأدب في مصر شاطئين، شاطئ للمثقفين المُترفّعين المنغلقين على أنفسهم وشاطئ لكتّاب الرعب والخيال العلمي والأكثر مبيعاً، مستشعرة  أنها عالقة بين شاطئين.

شريف عبد الهادي

من مواليد حي الظاهر بمحافظة القاهرة – عام 1983، خريج كلية الأداب قسم إعلام عام 2005، وصدر عمله الأدبي الأول «كوابيس سعيدة» في سبتمبر 2012 كأول فيلم سينمائي مقروء مع دار نهضة مصر، وصدرت روايته الثانية «أبابيل» في يناير 2014 مع دار الربيع العربي، وصدرت روايته الثالثة «تيستروجين» في يونيو 2014 مع دار نهضة مصر  يحكي شريف عبد الهادي أنه لم يستطع التأقلم مع المواد الدراسية الجامدة فى كلية الهندسة التى التحق بها فى البداية، فحول أوراقه لكلية الأداب قسم إعلام بجامعة حلوان، راغبا في تقل موهبته  بدراسة فنون الكتابة الصحفية.ويضيف أنه دخل الأدب من بوابة السينما، موضحا أن  رحلته مع الكتابة بدأت حين تأثر مثل معظم جيله بروايات المؤسسة العربية الحديثة، سواء سلاسل دكتور نبيل فاروق، أو سلاسل دكتور أحمد خالد توفيق، أو سلسلة فلاش للأستاذ خالد الصفتي، ليجد نفسه يكتب أفكار سلاسل شبابية على نفس النمط،  خلال فترة الإجازة الصيفية في الكشاكيل الدراسية التي لم يستغلها خلال فترة الدراسة، مسترسلا أن هذه التجارب ظلت  حبيسة الأدراج ليقرأها الأقارب والأصدقاء فقط.ويقول أنه فى مرحلة أخرى تعمق في عالم الأدب وقرأ ليوسف إدريس، ونجيب محفوظ، والمنفلوطي،  مصطفى محمود، مدونا طوال الوقت أفكارا كثيرة لسلاسل شبابية، أو كتب وروايات.وتساءل شريف فى مرحلة معينة لماذا لا يحول أفكاره إلى سيناريوهات سينما؟ مؤكدا أنه بالفعل التحق بورشة كتابة السيناريو مع السيناريست محمد دياب والمخرج عمرو سلامة، معربا عن خيبة أمله بعد رحلة طويلة استمرت 3 سنوات في مختلف شركات الإنتاج، والتعامل مع صناع السينما، ليجد أن المسألة معقدة للغاية. وقرر  تحويل سيناريوهات السينما التي كتبها إلى أعمال أدبية لكن بنكهة سينمائية، مضيفا أنه فى هذه اللحظة  ظهرت طريقة كتابة فيلمه الأول «كوابيس سعيدة» في صورة كتاب كأول فيلم سينمائي مقروء، يجمع بين السرد القصصي، واللغة الحوارية العامية على لسان أبطاله، بإيقاع سينمائي سريع، مع توظيف للفنانين داخل العمل، حيث تجد في بداية الكتاب ما يشبه التيتر السينمائي، الذي يخبرك بكل شخصية في العمل، وبجوار اسم كل شخصية، اسم الفنان أو الفنانة التي تؤديها، لتقرأ الأحداث وتشاهدها في خيالك بطريقة كلام وأداء الفنانين.

محمد صلاح زكريا

والذي فازت روايته «سيد مُسافر» في المسابقة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة بالمركز الثالث على مستوى الجمهورية، وتصدر قريبا عن الدار المصرية اللبنانية، وفاز  بالمركز الخامس عن مجموعته القصصية «بسمة على شفاه الموت»، في مسابقة المواهب الأدبية لعام 2013 دورة الروائي محمد البساطي.يقول أن لأدب الهادف و الجاد المنسجم مع العصر يفرض نفسه على الواقع مع اقبال القراء و تركه أثر طيب مع متعة فنية يتركها العمل الأدبى فى نفس القارئ. معربا عن دهشته  أن كثير من تلك الأعمال لا يلتفت اليها النقاد اما تقصيرا منهم أو وجود نظرة استعلائية لديهم فى رفض كل ما هو جديد أو لقى رواجا و صدى طيب بينويؤكد أن الاشكالية تكمن فى أن الكاتب لا يجد ناقد متخصص يكتب عنه و يقيم عمله و يوجهه نحو التطوير للأفضل فى اعماله المقبلة ليبقى الكاتب حائرا لا يعرف هل كتاباته متدفقة و منسابة فى مسارها الصحيح و هل يحتاج لتطوير نفسه فلا يجد سوى ان يهتم و يركز فى أرقام التوزيع و زيادة الطبعات من أجل الترويج لنفسه و عمل دعاية بعيدا عن دولة النقاد القابعة فى برجها العاجى تكتفى بالتجاهل او الاستنكار و تتعالى أن تنزل الى الساحة تفرز الجيد من الردئ و تشيد بالمتميز و تصحح للآخرين.

حرية سليمان

من مواليد المنصورة وخريجة كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، صدر لها من قبل كتاب يضم نصوصًا نثرية بعنوان «عناقيد ملونة» في يناير 2011 عن دار اكتب، بالإضافة إلى مجموعتين قصصيتين هما «ربما يكون مغلقًا» عن نفس الدار وفي نفس العام، «بطعم التوت» عام 2013 عن دار هوية للطبع والنشر والتي فازت بجائزة أفضل مجموعة قصصية بمسابقة “ساقية الصاوي” الأدبية عام 2012. وأخيرا رواية «إسود دانتيل» عن دار نون.تؤكد حرية سليمان أنه لم تعد أكبر مشكلاتها مسألة مركزية القاهرة واحتكارها لأهم دور النشر بمصر والمكتبات الكبيرة على حد السواء، باعتبارها تنتمي لكتاب الأقاليم، موضحة أن المشكلة  اتسعت لتشمل توجهات القارئ في زمن ما يعرف بـظاهرة «الأكثر مبيعا»، بحيث أن الكتابة تفصل حاليا على مقاس القارئ ليوجهها حيث شاء وليس العكس.وتضيف أن «الأكثر مبيعا» ظاهرة غريبة تحددها الفئة العمرية للقراء وتختبرمستواهم الثقافي، وتتحكم بها غالبا الحالة الاقتصادية والظروف السياسية المعاصرة، وغالبا تهدف الى خلق بعض أنواع من الكتابة السهلة بكل تعاريفها الدخيلة. وتقول أنه لم تعد المسألة قاصرة على كتاب جيد يعرض مادة جيدة،  مفسرة ذلك أنه أصبح على الكاتب أن يفكر ألف مرة قبل أن يطرح فكرته فيمن يدعمها، ومن يسلط الضوء عليها، ومن يساعد على انتشارها. مؤكدة أن بعض الكتب التي تلقى رواجا بالرغم من ضعف محتواها اعتمدت على مشروع دعائي كبير يدعمه جمهورالقراء من ناحية، وما يعرف بأولتراس الكاتب من ناحية أخرى وهم محيط المعارف والأصدقاء، وأخيرا تدعمه بعض دور النشر بهدف التربح.

أحمد القرملاوي

كاتب ومهندس معماري مصري، من مواليد القاهرة عام 1978، تـخرج في كلية هندسة التشييد في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحصل على درجة الماجستير من جامعة إدنبرا، اسكتلندا، يكتب الرواية والقصة والشعر، وصدرت له الـمجموعة القصصية «أول عباس» في يناير 2013. ورواية «التدوينة الأخيرة» عن الدار المصرية اللبنانية.يبدأ القرملاوي حديثه قائلا: أنه طالما  أسسنا لدولتين على هذا النحو، فإنه لا يرى نفسه إلا من سكان منطقة حدودية، لم يتحدد مصيرها بعد، موضحا أنه من حيث الإبداع يشعر بانتماء أصيل لدولة كبار تغافلت طويلًا عن مواطنيها الشباب، في حين تحفل به دولة تتحفظ في التعاطي مع الأدب الجاد وتخشاه أحيانًا.يحكي القرملاوي أنه في أولى خطوات تحديد هويته سعى إلى دولة الكبار، متمثلة في دار نشر من أكبر الدور وأعرقه اـ بمجموعته القصصية “أول عباس”، فوجد استقبالًا فاترًا لم يمنحه فرصة قراءة عمله وإبداء الرأي فيه، فعاد أدراجه إلى دولة الشباب، التي رحبت به طالما سيتكفل بتكلفة النشر من حسابه الخاص، مستكملا حديثه أن  المجموعة مرت دون أن يلتفت إليها أحد لغياب الاهتمام من رعايا الدولتين. ومشيرا أنه في هذه الأثناء ، تقدَّم بأولى رواياته “التدوينة الأخيرة” إلى دولة الشباب التي آوته- في شخص ناشره الأول- فإذا بـها تتحفظ في نشرها بزعم عدم ملاءمتها لذوق قراء دولة الشباب، ليفاجأ بعدم ترحيب في دولته الجديدة أيضًا. ويروى القرملاوي بقية الرحلة قائلا أن الأديب والناقد الكبير علاء الديب- وقعت مجموعته الأولى  «أول عباس» بين يديْه عن طريق الصدفة،  وإذا به يتناولها في مقال طويل في جريدة الأهرام اليومية، لافتا إلى أنه بعد ذلك المقال ذهب  إلى دولة الكبار من جديد، واستقبلت روايته – الدار المصرية اللبنانية- بحفاوة كبيرة هذه المرة.ويشير إلى أن الأمور لا تستقيم على هذه النحو؛ مفسرا ذلك  أن ليس على الموهوب أن ينتظر مصادفة تدفع به إلى دائرة الضوء، وليس لدولة الكبار أن تستند لافتراضات مبنية على التعميم الـمُخل، وكذلك لا يجدر بدولة الشباب أن تنتهج نهجًا انتقائيًا فجًّا لا يفسح المجال إلا لأنواع استهلاكية مُسلية من الكتابة، بافتراض أن ذائقة مواطنيها تنحصر في تلك الدائرة الضيقة دون غيرها، وهو افتراض مُخل أيضًا. الأجدر بالجميع أن يتلمس حدود الآخر، ولا يغلق الأبواب في التعامل معه.

نقلا عن العدد الورقي لجريدة القاهرة عام 2014

عن كُتب وكُتَّاب

شاهد أيضاً

“البحر المتوسط”.. رواية إيطالية مصورة تعرض معاناة اللاجئين

ابتسام أبو الدهب أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حديثًا، رواية إيطالية مصورة بعنوان “البحر المتوسط”، …

Phone
Viber
Snapchat
WhatsApp
Email
Messenger
Messenger
Whatsapp

Add the number to the Contacts on your phone and send us a message via app.

Call us:

201024979794+

Snapchat
كُتُب وكُتَّاب
Viber
Phone
Email

Send this to a friend