الرئيسية / أخبار / مؤلفو روايات الخيال العلمي.. خارج «فانتازيا النقد» «3 – 4»

مؤلفو روايات الخيال العلمي.. خارج «فانتازيا النقد» «3 – 4»

تحقيق: سامح فايز

يشترك أدب الخيال العلمي والفانتازيا مع أدب الرعب فى نفس القدر من اهتمام الكتاب والقراء فى الدولة التى لا يعرفها النقاد والتى أسسنا لها فى التحقيق الأول من الملف الذى طرحته جريدة القاهرة تحت عنوان دولة الكتاب الأعلى مبيعا فى العدد 746 الصادر فى الثلاثاء 30 سبتمبر 2014. والأغرب أن كتاب هذا الأدب، نجحوا فى جذب شريحة من القراء لم تكن ذات صلة بسوق القراءة من قبل كما لم تكن على معرفة بماضي هذه الكتابة فى مصر من خلال نماذج الراحل نهاد شريف، لكن ما أدب الخيال العلمي؟ هذا السؤال أحد الأسئلة التى انطلق منها التحقيق التالي:في كتابه (الخيال – من الكهف إلى الواقع الافتراضي) العدد 360 من سلسلة عالم المعرفة الصادرة عن (المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب – الكويت)  للدكتور شاكر عبد الحميد أستاذ علم نفس الابداع ووزير الثقافة الأسبق تحدث فى الفصل السادس عن الخيال العلمي قائلا:” الخيال العلمي نوع واسع شامل من الإبداع يشتمل غالبًا على التأمل الذي يقوم على أساس العلم والتكنولوجيا الحالية أو المستقبلية. ونجد أمثلة للخيال العلمي في كتب الأدب وأعمال الفن التشكيلي والتليفزيون والسينما وألعاب الفيديو الحديثة والمسرح وغير ذلك من أشكال الميديا ويشتمل الخيال العلمي على تلك الأعمال التي تدمج بين العناصر الخيالية الموجودة في الواقع المعاصر والتي تتضمن أيضًا: الفانتازيا والرعب وما يرتبط بهما.يختلف الخيال العلمي عن الفانتازيا داخل سياق القصة نفسها الموجودة في كل منهما فالعناصر المتخيلة في الخيال العلمي تكون ممكنة فقط في سياق قوانين الطبيعة المفترضة علميًا أو التي تقوم على أساس العلم، وبينما لا تلتزم الفانتازيا بهذه القوانين لأنها متحررة إلى حد كبير من قوانين الزمان والمكان والسببية والمنطق العلمي”. وفى حوار سابق للدكتور أحمد خالد توفيق لجريدة القاهرة تحدث عن رفضه لما أسماه هوجة كتابة أدب الرعب وأعرب عن اندهاشه لماذا لا يوجد كتابة خيال علمي بالمعني الحقيقي، وهى أفضل من وجهة نظره لسبر أغوار النفس الانسانية، وأضاف توفيق فى نفس السياق أن ما يوجد من كتب خيال علمي يندرج تحت بند واحد فقط من بنود كثيرة قد يكتب الخيال العلمي فى إطارها والمسمى  (الأوبرا الفضائية  Space Opera) والتى عرفها  الدكتور شاكر عبد الحميد فى فصل الخيال العلمي من نفس المصدر السابق قائلا: (وغالبًا ما تكون الأعمال هنا تشتمل على مغامرات رومانتيكية أو ميلودرامية تمزج بين البهجة والأسى والمفارقة تدور في الفضاء الخارجي وتشتمل على صراع بين خصمين أو عدوين يمتلكان قدرات وتكنولوجيا عالية. هنا تكون مواقع الأحداث والشخصيات والمعارك والقوى والموضوعات الرئيسية المتكررة ذات أطر واسعة).

الكاتب محمد عبد الرازق روائي ويعمل بمجال تدريس الكيمياء وصدرت له عدة روايات فى أدب الرعب والخيال العلمي آخرها رواية «أغلال» عن دار «إبداع». يقول عبد الرازق أن أدب الخيال العلمى يختلف عن غيره من ألوان الأدب المختلفة، مفسرا ذلك أن المؤلف يخلق عالما خياليا أو كونا ذا طبيعة جديدة بالإستعانة بتقنيات أدبية متضمنة فرضيات أو إستخدام لنظريات علمية فيزيائية أو بيولوجية أو تكنولوجية او حتى فلسفية . من الممكن أن يتخيل المؤلف نتائج هذه الظواهر أو النظريات محاولا إكتشاف ما ستؤول إليه الحياة ومتطرقا إلى مواضيع فلسفية أحيانا ، وقد تتناول موضوع القيم فى عالم جديد مختلف .ويؤكد أن ما يميز أدب الخيال العلمى إنه يبقى متسقا مع النظريات العلمية والقوانيين الطبيعية دون الإستعانة بقوى سحرية أو فوق طبيعية مما يجعله متمايزا عن الفانتازيا.ويضيف أنه فى مصر والوطن العربى هناك رائد الخيال العلمى الإستاذ نهاد شريف حيث كانت أول رواياته هى رواية قاهر الزمن والتى تحولت إلى فيلم سينمائى.

الروائي شريف ثابت صاحب رواية «أنين» الصادرة عن دار «كيان» قال إن  إهتمامه بالخيال العلمى بدأ مع سلسلة ملف المستقبل للدكتور نبيل فاروق، وبعض كتابات الدكتور أحمد خالد توفيق فى سلسلة سافارى. مؤكدا  أن الدكتور خالد توفيق  له أيادٍ بيضاء باضطلاعه بالترجمة لأساطين الخيال العلمى الجاد كأزيموف وهاينلاين وبرادبورى فى سلسلة روايات عالمية للجيب.وأضاف أن الخيال العلمى يفتح المجال أمام الكاتب لطرح رؤاه الإنسانية والاجتماعية والسياسية، بما يتيحه من شطحات فانتازية تملك بطبيعتها أسباب الجاذبية، والتحرر من القوالب التقليدية، وتقديم تصور لنتيجة تشابك العلاقات المختلفة وتطور التكنولوجيا على أوجه الحياة الإنسانية.ووضح أن رواية «أنين» حاولت تناول الهموم السياسية والمؤسسة لثقافة ما قبل يناير ٢٠١١ فى إطار من الخيال العلمى. وأشار إلى أن كاتب الخيال العلمى ينظر دوماً للمستقبل، المسألة  التي تستلزم منه ثقافة موسوعية، غير قاصرة على العلوم فحسب. مؤكدا أن الكاتب يجب أن يكون مطلعا على الجديد فى الفيزياء والكيمياء والأحياء بطبيعة الحال، وأن يكون قارئ متمرس للتاريخ والفلسفة وعلم النفس والاجتماع، والأهم: يملك القدرة على هضم قراءاته وخبراته ومد خيوطها لصياغة رؤية متكاملة لمستقبل البشرية.

الكاتب أحمد محمد فريد من مدينة المنصورة تحدث عن بدايات دخوله عالم كتابة أدب الخيال العلمي مؤكدا أن العلم هو بوابة دخوله للأدب. ومفسرا أن البداية كانت في عام 2007، حيث كان يكتب سلسلة من المقالات العلمية لمنتدى روايات، عن نظرية الكم ونظرية النسبية وغيرها.وأضاف أنه حين أراد  كتابة دراسة مُختصرة عن نظرية الانفجار العظيم ، قرر كتابتها  بصيغة مختلفة عن أي دراسة سابقة. لذلك  قرر كتابة الدراسة في صورة قصة من الخيال العلمي. لافتا إلى أنه بالفعل نشرتُ القصة في منتدى روايات والتي سماها “الانفجار العظيم” والتي تحكي كيفية بداية الكون، وقد لاقت بعض الاستحسان رغم تعقيد فكرتها وصياغتها. مشيرا إلى أنه منذ ذلك الوقت راقته فكرة أن يستمر في تقديم ذلك الصنف من الأدب. أحمد محمد فريد  نشر بعد ذلك رواية مسلسلة في عام ٢٠٠٨ بعنوان «النيزك». ويقول أنه  في صغره تربي على قصص نبيل فاروق وخاصة سلسلته “ملف المستقبل” وسلسلة كوكتيل ٢٠٠٠، ثُم قصص أحمد خالد توفيق، مؤكدا أنه بعد ذلك أثقلت قراءاته بالعديد من رواد الأدب مثل نجيب محفوظ ، وبهاء طاهر ، وعز الدين شكري، ومحمد المخزنجي، لافتا أنه على مستوى الأدب الغربي تأثرتُ بكتابات سيفن كينج وفيليب ك. ديك، وويليام جيبسون، وتيد شيانج، وإزاك أزيموف وكذلك تشاك بولانيك.ويستكمل فريد حديثه عن أدب الخيال العلمي قائلا إن حبه لهذا النوع من الأدب وثيق الصلة بشخصيته، حيث أنه مُحب للعلم، بالإضافة لعشقه للخيال.فريد يعمل على إدخال نوع يُعد غريبًا على الأدب العربي هو الخيال العلمي الاجتماعي «Soft Scifi» ، الذي يناقش في الأساس أثر التقنيات المختلفة على الإنسانية فردًا ومُجتمعًا. وكذلك تندرج بعض كتاباته تحت عنوان «Slipstream fiction » التي تمزج الخيال العلمي بالفانتازيا بالأدب الاجتماعي. وقد كتب في هذا المجال ثلاث مجموعات قصصية نالت بعض قصصها جوائز، مثل قصة «وثنية» التي نالت جائزة نبيل فاروق لأدب الخيال العلمي. وكذلك رواية «اللوح الأخير».

الكاتبة فاطمة على ماضي كتبت أدب الرعب فى رواية مشتركة مع الكاتب مصطفى جميل بعنوان «لعنات الموتى» والصادرة عن دار «الحلم» وكتبت أدب الخيال العلمي فى رواية بعنوان «شيفرة» من العالم الآخر والصادرة عن دار «نون»، أى أنها سلكت الدربين الرئيسين الذى يدور فيهما فلك القراءةوالكتابة فى مصر ألآن. بدأت ماضي حديثها بعبارة «الكتابة حياة» مؤكدة أن الكتابة فى العام متنفسها، مشيرة إلى أنها تخرج من قيودها لتسبح وعقلها فى سماء لا محدودة الأقطار، لافتة إلى أنها تفكر فى أى فكرة حرمت عليها، متحركة فى مسافات غير مسموح لها بأن تزورها.وتقول أن بدايتها الحقيقية فى القراءة كانت مع الدكتور مصطفى محمود، موضحة أنها كانت تتابع حلقات برنامجه عندما كانت تذاع حلقاته على القناة الأولى المصرية يوم الاثنين من كل أسبوع، منتقلة بالتدريج لقراءة كتبه، مستخلصة من عمل مصطفى محمود أن الأشياء ليست كما تبدو لنا، وأن عيوننا ليست مرآه حقيقية للواقع الذى نظن أننا نعيشه .وتؤكد أنها فى مرحلة التعليم الاعداي فى الثانية عشرة من عمرها كتبت قصة تحكى عن رجل يركب مركبة فضائية ويرحل عن دنيانا، منوهة إلى أنه ربما كان حلما أرادت تحقيقه فظهر على الأوراق .وتضيف أنها أثناء دراستها في كلية الزراعة، كتبت حلقات ساخرة وضعت فى مجلة قسم الكيمياء الحيوية بعنوان (يوميات متفائل) ، ودارت أحداثها عن شاب متفائل رغم كل الكوارث والمواقف الصعبة التى يمر بها فى إطار كوميدى يسخر من آلام الواقع.  وتحدثت عن أنها قرأت لتوفيق الحكيم وطه حسين ونجيب محفوظ، محطمة بذلك دعوى أن كل هذا الجيل من الكتاب يجب أن يقرا أولا أحمد خالد توفيق ونبيل فاروق، فهى لم تقرأ أو تتلمذ على يديهم. طارحة ضرورة إعادة النظر لهذه المسألة. مشيرة إلى أنها قرأت أيضا لأنطون تشيخوف وأجاثا كريستى وموباسان وغيرهم من الأدب العالمى.ورواية شفرة من العالم الآخر ، للكاتبة والتى صدرت فى العام 2013 تحكى عن رجل ينتقل بين عالمين ويرى أبعاد أخرى لا يراها فى عالمنا، ويعانى ويتعلم الكثير أثناء ضياعه فى رحلته. لكن الكاتبة قررت ترك هذا الدرب من كتابة الرعب والخيال العلمي لتطرح فى معرض الكتاب القادم رواية  تناقش الآثار النفسية السلبية على المرأة نتيجة كبت مشاعها وأنوثتها وطبيعتها منذ الصغر. وربما كان تحول فاطمة ماضي عن ركب هذه الكتابة المسيطرة على الساحة إلى جانب كتاب آخرين أعربوا عن رغبتهم هم أيضا فى كتابة رواية بعيدة عن الرعب والخيال العلمي يطرحون سؤالا أيضا عن استمرارية هذه الموجة من كتابة الرعب والخيال العلمي والفانتازيا من عدمه.

الكاتبة ندي طلال إبراهيم أكملت عامها الـ 18 هذا الشهر، وهى  طالبة بالصف الثالث الثانو، ندى طلال كتبت روايتها الأولى فى عمر الحادية عشرة لكنها لازالت حبيسة الأدراج لدى أحد الناشرين الذى وقع عقدها ولم ينشرها حتى الآن، لكنها نشرت فى أوائل العام الجاري رواية ماريمو، وتم تقديم الرواية للمنافسة على الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر»، لكنها تكتب أدب الفانتازيا وهو نوعاً أدبياً يعتمد على السحر وغيره من الأشياء الخارقة للطبيعة كعنصر أساسي للحبكة الروائية، والفكرة الرئيسية، وأحياناً للإطار.تحكي ندى عن نفسها أنها بدأت القراءة قبل أن تعرف كيف تكتب، مشيرة إلى أن والدتها إعتادت أن تشتري لها القصص من سن 3 سنوات، ثم عندما وصلت للسادسة أصبحت عادة أن تشتري المجلات بمصروفها الشخصي، مؤكدة أنها  قرأت أول رواية وهى بالتاسعة وكانت رواية «غراميات راسبوتين»، مشيرة إلى أنها منذ تلك اللحظة  وقعت في حب المترجمات، مضيفة أنها قرأت «هاري بوتر» وهى في الصف الرابع الإبتدائي.تستكمل ندى قائلة أنها  إعتادت أن تقرأ الرواية ثم تختلق من بين الثنايا رواية أخري لا تمت لها بصلة، معتقدة أن هذه اللحظة هى التي ارتبطت على إثرها جديا مع أدب الفانتازيا. لافتة إلى أنها ترى أنه تنقصها الحرفية في الكتابة، لكنها تؤكد  أنها رغم ذلك قادرة علي إكتساب ذلك مع الوقتندى لم تقرأ للدكتور أحمد خالد توفيق ولا تعرف عالمه ولم تخرج من عباءته، فهى إلى جانب الكاتبة فاطمة علي ماضي شكلا استثناء على هذه الدولة التى تدين فى أغلبها بالفضل إلى الدكتور أحمد خالد توفيق وتعتبر رواية «ماريمو» لندى طلال والصادرة عن دار الحلم أولي روايات الفانتازيا بالعالم العربي وإلى جانب  ترشيح الرواية لجائزة «البوكر» و «ساويرس» أيضا فقد  تم تكريم ندى كأصغر روائية مصرية من قبل بعض المؤسسات الثقافية الخاصة.

مصدر التقصير

الدكتور شاكر عبد الحميد أستاذ علم نفس الابداع وعميد المعهد العالى للنقد الفني سابقا ووزير الثقافة الأسبق ينفي ما تحدث عنه الشباب من عدم اهتمام النقاد بعوالهم فى الكتابة مؤكدا أن الشباب هم المقصرون فى عدم مد جسور تواصل مع النقاد، ووضح  أنه صدرت له كتب تناولت هذه النوعية من الكتابات على مستوى الكتابة والسينما أيضا فى كتابه «الغرابة المفهوم وتجلياته في الأدب» الصادر عن  سلسلة عالم المعرفة ـ العدد 384، يناير 2012. وكتابه (الخيال – من الكهف إلى الواقع الافتراضي) العدد 360 من سلسلة عالم المعرفة والصادران عن (المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب – الكويت).أستاذ علم نفس الابداع قال أننا لو فسرنا حالة الاقبال الشديد على أدب الرعب والخيال العلمي والفانتازيا على مستوى القراءة والكتابة بالمعنى السيكولوجي فمن الممكن ان نقول أن هذه النوع من الأدب يعد من أساليب المواجهة للخوف ابتكرها الانسان من خلال الخوف المتخيل الذى يواجه به الخوف الحقيقي. موضحا أن هذه آلية تسمى الاشباع البديل، فأنت تواجه هنا خوفا يتعلق بأحداث وكوارث ودمار يحدث للآخريين وليس للقارئ أو الكاتب، مؤكدا أن الكاتب هنا آمن ومستمتع بالتخيل بأحداث تقع على مسافة منه.ويضيف على مستوى ثاني أن هذا نوع من الأدب الخيالي المرتبط بعوالم يضعها فينا حب الاستطلاع أو الفضول المعرفي أو التشويق، أو نوع من الأدب يوحي أن ما سرده أمر واقعي لكي يتقدم تدريجيا كي يسهل هذا الايهام أو يتجاوزه.ويستكمل تفسيره السيكولوجي على مستوى ثالث بعرض نظرية «روزماري جاكسون» والتي تقول إن هذا النوع من الأدب يساعد على الدخول إلى تلك العوالم الغريبة الموجودة خلف مرآة الواقع موضحا أنه تجسيد لفضاءات موجودة خلف المرئي، خلف الصورة ومن ثم يضعنا فى مناطق مظلمة فيها التباس من خلالها ممكن أن يظهر أى شئ غير متوقع.ويوضح أن هذه الأنواع من الكتابة متداخلة، لافتا إلى أن زيادة الاقبال على هذا النوع من الكتابة بعد الثورة ربما عاد إلى أن الشباب يبحثون  لديهم عن شكل جديد فى التعبير عن ذواتهم والتي تعاني حالة عدم الاستقرار  التى يواجها الواقع فى المراحل الانتقالية، والتى يمر فيها الانسان بحالة من الالتباس، مشيرا إلى أنها محاولة للبحث عن يقين حالي يساعد على مواجهة اللايقين الموجود ألآن، يساعد على التعبير عن الذات وتحقيقها والتعبير عن احساسات مركبة، نوع من المحاولة لمواجهة الواقع المضطرب.ويرى أيضا أن التوقعات المحبطة لها دور فى المسألة بمعني أنه كان لدى الشباب نوع من التوقع فى نجاح الثورة وأنها سوف تحقق أهدافها لكنها لم تحقق شيئان حيث أن هذه الكتابة والقراءة نوع من التعبير البديل عن هذا الاحباط أو هذا التوقع الذى لم يتحقق وأيضا نوع من التمرد والرفض.

 

نقلا عن العدد الورقي لجريدة القاهرة عام 2014

عن كُتب وكُتَّاب

شاهد أيضًا

“البحر المتوسط”.. رواية إيطالية مصورة تعرض معاناة اللاجئين

ابتسام أبو الدهب أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حديثًا، رواية إيطالية مصورة بعنوان “البحر المتوسط”، …

Phone
Viber
Snapchat
WhatsApp
Email
Messenger
Messenger
Whatsapp

Add the number to the Contacts on your phone and send us a message via app.

Call us:

201024979794+

Snapchat
كُتُب وكُتَّاب
Viber
Phone
Email

Send this to a friend