التخطي إلى شريط الأدوات
أخبارأخبار عالمية

كوالالمبور عاصمة عالمية للكتاب لعام 2020

على الرغم من أن اليوم العالمي للكتاب ليس احتفالًا رئيسيًا في ماليزيا، إلا إنه تم تسمية كوالالمبور عاصمة عالمية للكتاب لعام 2020، فقد اختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) كوالالمبور عاصمة عالمية للكتاب لعام 2020، وذلك بناءً على توصية اللجنة الاستشارية المعنية بهذا الخصوص والتي تضم ممثلين عن الرابطة الدولية للناشرين (IPA)، والاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات (IFLA)، وأمناء المكتبات. وتختار اليونسكو منذ عام 2001 العاصمة العالمية للكتاب استنادًا إلى معايير محددة، حيث يمنح اللقب للمدينة التي تقدم أفضل برنامج على مدار عام كامل بهدف تعزيز ثقافة القراءة والكتب، وتشمل المعايير اتساع نطاق وأثر البرامج الثقافية وجودة الفعاليات التي تطرح من قبل الدول للنهوض بالكتاب والقراءة. وأتي هذا الاختيار تقديرًا للدور البارز الذي تلعبه ماليزيا وتوليه اهتمامًا لمسألة التعليم الشامل للجميع، وبناء مجتمعات قائمة على المعرفة، وانتفاع جميع سكان المدينة بالقراءة ودعم الكتاب وتعزيز ثقافة القراءة.

وقال: رئيس رابطة ناشري الكتب الماليزية، السيد إسحق حمزة: إن هذا الاختيار لم يتأتى من فراغ وإنما كان جهدًا مشتركًا بين صُنَّاع الكتب والوكالات الحكومية والمنظمات غير الحكومية في مدينة كوالالمبور، وأوضح أنهم يطمحون إلى إبراز كوالالمبور كمدينة للقراءة تهتم بالبيئة والناس وكل مناحي الحياة. وأعرب عن تقديره للدور الذي لعبته اليونسكو من جانبها لتثمين هذا الاختيار وأكد أن ذلك سيعزز بالتأكيد تطوير صناعة الكتب المحلية في كوالالمبور وفي جميع أنحاء ماليزيا، وتوجه بالشكر للرابطة الدولية للناشرين (IPA)، والاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات (IFLA)، وأمناء المكتبات اللذين شكلا اللجنة الاستشارية لاختيار كوالالمبور لتكون العاصمة العالمية العشرين للكتاب.

ويركز البرنامج الذي يحمل شعار “KL Baca” على أربعة مواضيع، هي: القراءة بجميع أشكالها، وتطوير البنية الأساسية لصناعة الكُتُب، والشمولية، والوصول الرقمي، وتمكين الأطفال من خلال القراءة. ومن بين الأحداث والأنشطة الأخرى، سيكون هناك بناء مدينة للكتاب (مجمع كوتا بوكو)، وحملة قراءة لركاب القطارات، وتعزيز الخدمات الرقمية وإمكانية الوصول إلى المكتبة الوطنية الماليزية للمعوقين، والخدمات الرقمية الجديدة للمكتبات التي ستكون متاحة في 12 مكتبة في المناطق السكنية الفقيرة في كوالالمبور.

شعار الحملة “المدينة التي تقرأ هي مدينة تهتم”.

مكتبة ماليزيا الوطنية، كوالالمبور

ولأن الجميع هنا لديه اعتقاد راسخ بأن أفضل طريقة للأشخاص لتقدير الآخرين والعناية بهم ورعايتهم وحثهم على أن يهتمون بالبيئة هي تشجيع الناس على القراءة، فإن الكتب تُمكن روحنا وتجعلنا بشرًا أفضل، والمجتمع الذي يكفل الرعاية يحافظ على الوئام ويحمي البيئة للأجيال المقبلة.

وحيث إن المدن المعنية كعاصمة عالمية للكتاب تتعهد بترويج الكتب والقراءة وتنظيم أنشطة ثقافية على مدار العام، وبصفتها المدينة العشرين التي تحمل هذا اللقب، اختارت شعارًا للحملة “المدينة التي تقرأ هي مدينة تهتم”. والهدف من ذلك هو تعزيز ثقافة القراءة والشمولية والتأكيد على القدرة الشاملة على الوصول إلى الكتب في مختلف أنحاء المدينة. ويرتبط البرنامج الطموح لمدينة العاصمة العالمية للكتاب برؤية 2020 لكوالالمبور ومشروع المدينة البيئية الذي يطلق عليه “نهر الحياة”، والذي يضم متاجر للكتب ومكتبات في الهواء الطلق، والذي يسكن الممرات المائية التي أعادت الحياة للمدينة مؤخرًا.

اظهر المزيد

كُتب وكُتَّاب

منصة إلكترونية ثقافية متخصصة، ترصد الحركة الثقافية بجوانبها كافة، وتقتفي حركة النشر، وتحتفي بالكاتب والكتاب، وتفتح بابًا لأقلامًا تؤمن بالكلمة القوية القادرة وحدها على إحداث التغيير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى