الرئيسية / إبداع (صفحه 10)

إبداع

حكايات عادية عن غيابه

قصة:  هبة بسيوني   أول الغياب : إنقطاع الأحلام ليل طويل بلاأحلام ..عدتِ لسابق عهدك بعده ..تغلقين زر التشغيل ثم تسقطين في نوم عميق بلا رؤي ..قبل أن تقابليه بأيام بدأت الأحلام تتساقط عليكِ كأنها تبشرك به ..غير واضحة لكن جميلة ..تتذكرين صحوك وإبتسامة علي وجهك ..من أين تأتين بكل …

أكمل القراءة »

نوم

قصة: أمينة حسن   تلك الرغبة الثقيلة في تأجيل اليوم لساعة أخرى، تأخير المواجة لدقائق أخرى، كل تلك المهام المتسلسلة لا تترك لك مجالًا لتجاهل إحداها، ذلك الاحتياج لهروب أخير  تعترف فيه سرًا برحمة النوم و رحابة عالمه، حيث تتحقق الأحلام بمجرد تخيلها و تقابل من تحب دون عواقب و …

أكمل القراءة »

مرثية للأشياء الصغيرة

قصة: إيناس التركي     تقف في المطبخ لتعد حساء ساخنا تسبح فيه الأحرف الصغيرة وقد اختلط  بعضها ببعض. تطالع الأحرف المتداخلة وهي تقلبها بملعقة كبيرة، تحاول أن تشكل من ذلك الخليط كلماتا مفيدة بدلا من اللامعنى الذي يحاصرها. عادة ما كانت تجد صعوبة في اخراج ما بداخلها من معاني …

أكمل القراءة »

عقربُ الدقائقِ يُرتبُ خارطة العالم

محمد ممدوح عبد السلام

نصوص:محمد ممدوح عبد السلام   ـ1ـ 5:00 صباحاً   المسافة ُبين الحجرتين كأنّها دهر. يعبرُ الخيط الرفيع الواصلَ بينهما بقلبٍ واجف. يقفُ في المنتصفِ تماماً، يُفكّر في الليلِ الذي تركهُ وحيداً في حجرته. أرادَ العودة إلي الخلفِ ليضعه في جيبهِ، لكن ّ الباب أ ُغلق بإحكام. وعندما استدار ليُكملَ سيْرَه، …

أكمل القراءة »

رقصة الغجریة

قصة:  عباس الزين   مؤلم جدًا أن تحتضن شخصًا كان يعني لک كل شىء .. فقط لتشعر ببرودة جسده بين ذراعيك .. وانسلاله من بين يديك.. .. … أمام الجثمان المسجى داخل الكهف الغجري الصغير المضاء بعشرات الشموع … وقفت مانويلًا .. انحنت وفكت منديلًا أبيض مضمخًا بدمائه كان يربطه حول …

أكمل القراءة »

العمل الشريف

غسان حمدان

قصة: غسان حمدان ‏ سأعمل راقصاً في ملهى ليلي، وإذا طلبتني النساء على مائدتهن سوف ألبي دعوتهن. هكذا واجهت أمي التي كانت جالسة وراء مائدة الطعام تنظف الأرز للغداء، وقد جمدت دهشتها على وجهها النحيل، وجحظت عيناها السوداوان من وراء عدستي نظارتها السميكة، بعد يأسي من العثور على وظيفة، بعد بحث …

أكمل القراءة »

إلى أين هاجرَ الأولياء؟

قصة: أسماء جابر     لم يخْلُ جيل في هذه القرية من  زمرة ِ صالحين،كما لم يبرأ  أي جيل فيها من طابور فُسَّاق مقامرين ..لولا هؤلاء الآخِرِين  ما صارت  حضرة الأولياء في طي النسيان . كانت تشيرُ لي بيدها التي التهمت أنياب العمر نضارتها قائلة: _من هنا من خلف مبنى …

أكمل القراءة »

لكي تعد جسدها للفناء

  قصة: محمد الحمراوي       واقفة فوق المقعد الخشبي، تتحسّس خشونة الحبل المتدلّي من سقف الغرفة . تميل بجسدها إلى الأمام – مغمضة العينين – محاولة أن تُدخل رأسها في طوقه. إنها تأبى أن تمدّ يدها، لتلفّ الحبلَ حول رأسها . إنها لا تملك شجاعة المشاركة في إثم …

أكمل القراءة »

عارٍ فى طريق بارد

  قصة: أحمد عبد المنعم رمضان      كانت أعمدة النور تشعر بالوحدة بالشارع الخاوى عندما خرج ليؤنس وحدتها بفجر يوم ما. خرج بعدما تجرد من ذاته, ترك كل مشاعره بمنزله, أغلق دولابه على أحاسيسه, ترك قلبه وأحشاءه, ترك بطاقته الشخصية, حافظة النقود وتليفونه المحمول, خرج فى فجر بارد والشمس …

أكمل القراءة »

في ليلتهما الأولى

قصة: تيسير النجار   لأن العائلة بالخارج تنتظر النتيجة، ولأن أمي كانت ذات مال وأبي يريد أن يفخر بذكورته تزوجا، لم يمهلها الوقت لتزيل خوفها منه، قذف بي داخل ظلمتها، ولفظتني بعد تسع أشهر عانيت فيها المرض والغثيان وزجر أبي وضيقه بها، جئت أنا لأزيد الشقاق بينهما، صراخي الذي أرق …

أكمل القراءة »
Phone
Viber
Snapchat
WhatsApp
Email
Messenger
Messenger
Whatsapp

Add the number to the Contacts on your phone and send us a message via app.

Call us:

201024979794+

Snapchat
كُتُب وكُتَّاب
Viber
Phone
Email

Send this to a friend